-يا حبيبي كفاية انه من ايدك بس وضحكو سويا ♡
……………………………
بعد اسبوع كان الجميع في محيط البيت يجلسون والمأذون ايضا و امامه جمال والبنت لكي كتابهم وقبل كتب الكتاب
بثواني معدودة دخل صقر وهو يتحدث بسرعة
-وجف يا مولانا انتبه الجميع له ابتسم عتمان وهو يتحدث بلهفة خير يا صقر يا ولدي طمني
-صقر وهو ينظر للبنت التي بلعت ريقها بخوف وتوتر، متجلجش يا بوي ثم وجه حديثه للمأذون
-متشكرين يا مولانا بس مفيش كتب كتاب، اغلق المأذون الدفتر ثم تركهم وغادر وهو لا يفهم شئ مما يحدث.
-وفي نفس التوقيت كانت صفية تهبط الدرج وهي تبكي نعم هي توقعت انها اقوي من ذلك ولكن لم تستطع ولن تتحمل كرامتها كل ذلك فاهون عليها الموت من ان تظل مكسورة امامه هكذا اقتربت منهم وهي تسمع حديث صقر للبنت التي
سيتزوجها جمال
-صقر وجه حديثه للبنت بغضب مكتوم:
-ها يا حلوة تحبي تحكي ولا احكي انا بس قبل ما تتحدتي اسمعي الاول لو انا اللي حكيت هزعلك جوووي
-نظرت البنت للكل بتوتر وتحدثت بتلعثم
-انا قولت كل حاجة يعني ههكدب ليه انا ولية يعني مش عايزة غير الستر
-اممممممممم جولتيلي بجي يبجي اكده انتي اللي اخترتي ومش هتتحدتي غير لما تاخدي نفس العلجة اللي خدتها
غادة
-دب الرعب في اوصالها ونظرت له بخوف وعلمت انها انكشفت ولا تعلم ماذا تفعل الآن؟
عبثت عزيزة واستغربت من ذكر اسم غادة فوجهت حديثها لصقر:
-غادة!! وايه اللي جاب سيرة المحرو*جة دي يا ولدي واي علاجتها باخوك ؟
ابتسم صقر بسخربة وهو يوجه نظرهه للبنت ويتحدث بثقة:
ماهيا اللي هتجولنا يا ما دلوجتي ثم وجه حديثه للبنت وتحدث بغضب عارم جعلها تنتفض:
-انطجي يا بت واتحددتي والا يمين ب الله لاتو*يكي وما هخلي حد يعرفلك طريق جرة انطجيييي
-حاضر حاضر هتكمل واقؤلك كل حاجة بس والنبي ما تأذ*يني
كانت صفية تتابع ما يحدث بترقب فهي تعلم ان غادة لها علاقة بموضوع چمال فنظرت له وجدته ينظر لحقيبة ملابسها وينظر لها وكأنه يترجاها ان ترجع عن ما كانت ستفعله تجاهلت نظراته بقلب جريح ونظرت للبنت بتوتر خوفا مما

