-شعرت صفية بالخوف ولكنها حاولت اخفاء ذلك فاجابت بثقة: اعلي ما خيالك اعمليه يا غادة انا عملت الصح واللي المفروض كان يحصل ولو انتي بتحدتيني عشان تهدديني اعرفي اني مبتهدتش انتي واعية لحديتي ولا لع وعلي فكرة لو انتي ناسية مين هيا صفية وتجدر تعمل ايه تبجي غلطانة ، استمعت لصوت ضحك غادة الساخر ثم حديثها الذي قلب
كل شئ رأسا علي عقب
– ابجي سلميلي علي چمال چوزك وجوليله مينساش يعزمني علي فرحه ويعجل عشان المولود بيكبر ، ثم اغلقت الهاتف في وجهها وظلت صفية علي صدمتها تلك وحديث غادة يسمع اذنها وبعد دقيقة من صدمتها هبطت دمعة حار*قة علي
وجنتها فلا تعلم ماذا تفعل وما المقصود من حديث غادة ولم تحدثها الآن وما علاقتها بجمال وتلك البنت المجهولة؟؟؟؟
………………..
كانت زينب تجلس مع غرام وعزيزة فقد اقتربت منهم مؤخراً وشعرت بانها فردا من عائلة الغرباوي فقد وجدت في هؤلاء
الناس الطيبة والاصل وتعاملهم مع الناس بتواضع كانت جلسة نسائية بحتة فقد كان ثلاثتهم يجلسون ويضحكون الي ان دخل عليهم صقر وادهم فاقترب صقر من والدته
-السلام عليكم وطبع قبلة علي يد عزيزة والدته ورأسها وهو يتحدث: كيفك ياما
-وعليكم السلام ، تسلم وتعيش يا ولدي اجعد جاري
-لع انا هاخد غرام واطلع عشان عايزها في موضوع اكده، ثم اقترب من غرام وهي قامت معه بتعب ومجرد ان خطت خطوتين حتي تمسكت برأسها وهيا تقول:

