واربطوه لحد ما اجيله بس اخرچو من الباب الوراني مش عايز حد يشوفه ، امرك يا صقر بيه اما غرام ظلت ترتعش وخائقة وقف صقر امامها وهو ينهج وهيا نظرت له بوجع وفجأة ارتمت بأحضانه وهو شدد عليها بكل قوة وحاوطها بقلبه قبل يديه ، بقلمي اسراء ابراهيم
🔥🔥🔥🔥🔥🔥 استغفر الله العظيم
استجوبت فاطمة نها لتعرف منها مدي علاقتها بأدهم ، وانتي بجي يا نها بتشتغلي معاهم في مصر ، اه بشتغل مع ادهم ، فاطمة بغيرة يعني بتشوفه بعض علطول ، نها بقصد
طبعا انا وادهم كل يوم بنشوف بعض ومش بس كدة ده احنا بنفضل طول اليوم سوا عشان الشغل طبعا ، اااه جولتيلي
وهو بجي مجالكيش انه خاطب ، هكلمك بصراحة عشان انا حبيتك انا وادهم بنحب بعض ، فاطمة صـdـمة الجمتها جعلت لسانها لا يقدر علي النطق ، وكمان هو كان قايلي كل حاجة وانه خاطب وكدة بس هو مبقاش يحبها هو شايف
حياته واستقراره في مصر وان هي هتقف في طريق نجاحه ،
حاولت فاطمة كتم دموعها فنبض القلب كما تطلق عليه دائما اصبح لا يحبها ، لا تدري ما تفعل غير انها قامت وغادرت المكان قبل ان تنهار ويظهر ضعفها امامه ، خرجت من البيت
ولاحظها ادهم فاقترب منها ولكن قبل ان يتحدث نظرت له
بدموع فالعيون احيانا تتحدث وتحكي خاصا حين لا يقدر اللسان عن النطق ويكون القلب موجوع نظرت له بعيون باكية كأنها تشتكي حال صاحبتها فهم نظرتها وشعر انها علمت شئ وتركته وذهبت وتركت قلبها له لعله يجبره بعد كسره .
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥 لا اله الا الله
صفية كانت جالسة ومنتظرة صقر بفارغ الصبر فهي رسمت في مخيلتها احداث كثيرة منها ان يضر*بها ويطردها او من الممكن انا يقت*لها فهي خانته ولا تعلم انه بسببها انقذت غرام نعم فكل انسان يجازي حسب نيته ، جاعدة كدة ليه يا

