-كامل لاحظ دموعها وقلبه تألم لرؤيتها تبكي فهو لا يعلم هل ما تحدثت به صحيح ام فقط تداري سبب رفضها الحقيقي فتحدث ليطمئنها صدقيني مفيش فرق بين اهنه وهناك عندكم في القاهرة ولو هو ده فعلا اللي مخوفك انا موافج
نتچوز اهنه ونجعد في القاهرة لحد ما تطمني وتاخدي علي الچو اهنه والناس وصدجيني امي دي طيبة جوي وهتحبيها ولو عايزة اچيبلك دار لحالك اهنه انا موافج يعني اللي انتي رايداه هعملهولك يا نورهان بس تكوني ليا
–نظرت له نورهان بحب فهي كانت لا تعلم انه متمسك بها لهذه الدرجة فهي تكن له مشاعر ولكن الآن اصبحت حب
فهي رأت انه يريد سعادتها ويكفي انه مستعد ان يتنازل ويترك بلده ويأتي ليعيش معها فقط ليطمئنها فهي اصبحت في حيرة هل توافق الآن وهيا مطمئنة انه بجانبها ولن يتخلي عنها ام لا
-اكمل كامل حديثه برجاء فكري كويس في اللي جولتهولك وانا بعد فرح فاطمة هطلب يدك تاني من انس ولو رفضتي
سعتها هعرف انك مش رايداني خالص وهبعد بس اوعديني تفكري تاني يا نورهان
-حركت رأسها بإيجاب وهي تبتسم بطمأنينة وتحدثت بخجل اوعدك هفكر تاني ممكن بقي تقؤلي فاطمة فين
-كامل بسعادة ماشي يلا بينا واخذها لفاطمة التي فور ان رأي بعضهما حتي صرخا بفرحة سويا واحتضنو بعضهم بحب
وتركهم كامل ونزل لاسفل ثانيا مع الرجال
……………….
في مجلس النساء كانت عزيزة تجلس بجانب سيده وهم سعداء للغايه وفي الجهة الاخري تجلس فاتن وفي الوسط
ترقص الفتيات علي اغاني تلك السيدة التي تمسك الطبلة وتغني اغاني الصعيد الجميلة ولكن فاتن لم يعجبها اي شئ مما سبق فكانت تنظر للجميع بكبر وسخرية ولاحظتها عزيزة فاقتربت من اذن سيدة وتحدثت بهمس
-مالها ياختي حمات بتك مش عاجبها حالنا اكده وعمالة تبص علينا بطرف مناخيرها
-والله يخيتي مش عارفة انا خايفة عالبت دي غلبانة فاطمة ومتعرفش الحچات دي
– عزيزة بتاكيد وعي بتك يا سيدة وخليها تكسب حماتها بالمعاملة الزينة
-جولتلها يا خيتي والله وعيتها وجولتلها وقاطعهم دخول فاطمة وهيا ترتدي فستان الزفاف فحقا كانت كالبدر ليله
تمامه وبجوارها غرام ونورهان وصفية فقامت عزيزة وهي تزغرط واحتضنت فاطمة وباركت لها وسيدة ايضا اما فاتن فلم تتحرك من مكانها وكانها لم تري عروس ابنها فنظرت سيدة لعزيزة بتوتر فتحدثت عزيزة لفاطمة تعالي يا بتي سلمي علي حماتك دي بجت امك التانية دلوكتي وتقدمت فاطمة لفاتن لتسلم عليها ولكن فاجئتها فاتن وهي …….-
فاجئتها فاتن وهي ترفع يدها امام وجها لكي تقبلها نظر جميع من في المكان لبعضهم وابتدي همس النساء المدعوين بينهم وبين بعض ونورهان نظرت لامها بحزن فهي ليست راضية عن تصرفاتها ابدا ونظرت لغرام وصفية باحراج كانها تعتذر منهم علي ما بدر من امها ونظرت عزيزة لفاتن بغيظ وكانت سترد عليها لولا تدخل سيدة في الوقت المناسب
وتحدثت لفاطمة التي تقف وتنظر ليد فاتن الموضوعة امام وجهها
–يلا يا فاطمة يا بتي حبي علي يد حماتك دي زي امك برضك ولا ايه يا ضنايا وانتي بت اصول وخابرة يلا خدي بركتها واجعدي جارها
-نظرت فاطمة لامها بحزن وفعلت ما امرتها به وقبلت يد حماتها التي ابتسمت بسخرية عندما قبلت يدها وتحدثت لتداري علي ما حدث اقعدي جمبي يا فاطمة تعالي يا مرات ابني وفي داخلها تحدث نفسها وانتي لسة شفتي حاچة انا هوريكي يا بنت سيدة

