هى يوم كل اتجوزت كان هدفها الاستقرار وتكوين عيلة حلوة، ويكون ليها حياة جديدة
ولكن سؤال في دماغها ليه طلـ ـقها مرة واحدة كدا رغم إنه كان را*فض الطلا*ق، وهى عايزه تعرف إيه السبب، رغم إنها حز*ينة بسبب الطلا*ق، ولكن ارتاحت
حليم كان عينه على بلال وسهى، وبيرجع بذاكرته من ساعة ما بلال سابه ومشي من نص ساعة
«فلاش باك»
حليم واقف محتا*ر مشـ ـتت مش فاهم إيه اللي بيحصل مكنش متوقع اللي حصله في حياته دا، وظهور صابرين في
حياته تاني
رجع بلال ليه تاني وقال: عايز أقولك يا حليم إنك غـ ـلط في كل حاجة بتعملها، وسيبني أتكلم طالما مروه عايزه تتطـ ـلق طلـ ـقها ومتخليهاش تكر*هك أكتر من كدا، وزي ما دخلتوا بالمعروف اخرجوا بالمعروف، أنت مكنش ليك هدف قوي لما
قررت تتجوز يا حليم
أيوا متبصليش كدا أصل كتير زيك من الشباب بيروحوا يتقدموا لما يلاقوا نفسهم كبروا وبقى في إيده فلوس من تعــ ـبه ويقول على نفسه أنا خلاص بقيت راجل وقد مسئولية جواز وبيت وعيلة بس مش دا الهدف الأساسي يا حليم

