وخديجة اللي عمرها سنتين
ولكن محدش جه لها راحت تشوفهم فين، وهى مستغربة عدم ردهم عليها
فتحت الأوضة ولكن وقفت بدهشة، والد*موع في عينها من اللي شافته كانت مروه بتنادي على عيالها عمران وعمار
وخديجة
ولكن مفيش حد رد عليها، وراحت تشوفهم فين
دخلت الأوضة، ولكن وقفت مصد*ومة من اللي شافته، والد*موع في عينها
كان عيالها نامين جنب بلال، وخديجة في حضنه كان شكلهم حلو أوي، وهى مبسوطة
راحت وقفت جنبهم وخدت لهم صورة، فتح بلال عيونه بابتسامة وقال: صباح الورد على أجمل وردة في حياتي
خديجة وهى تمثل النوم: مفيش وردة غيري يا بابي عشان مز*علش
بصتلها مروه بصد*مة وقالت: أنتي يابت ضر*تي وأنا معرفش
عمار: متز*عليش يا ماما انتي وردتي أنا
عمران: ووردتي بردوا
بلال وهو بيز*قهم: في إيه ياض منك له قاعدين بتتغز*لوا في مراتي وأنا كيس جوافة بينكوا ولا إيه؟
خديجة وهى بتمسك وش بلال بين إيدها الصغيرة قالت: ماتز*علش يابابي هما و*حشين
قالت كلامها بتقطيع وحروف غير واضحة أوي
مروه: سيبكم من كل دا، الحلوين نايمين ليه؟
وبصت ل بلال وقالت: هو أنا قولتلك صحيهم ولا روح نام جنبهم
بلال وهو بيرفع إيده باستسلام: مليش دعوة هما اللي قالوا ليا كدا عشان مش عايزين يروحوا الحضانة، وخديجة عايزه

