في كل مره كنت بشوفه وبسلم عليه ونتكلم كلمتين بالعدد وتنتهي المقابله اللي مكانش في أسرع منها !
كان دايماً بيحرص أنه يقرب مني وكأنه خايف من حاجه وفي الحقيقه مش قادره افهم لحد دلوقتي ايه هي
مش قادره افهم هو ليه بيبعد بالشكل المريب ده وكأني وبـaء
علي عكس احمد تماماً تقريباً احمد كل يوم عندنا وكل يوم بيكلمني بالساعات ويحكيلي عنه وعن أصحابه وعن البنات اللي يعرفهم وعن كل حاجه تخص حياته وكأنه كتاب مفتوح
يمكن عشان كده انا محتاره ومش قادره احدد مشاعري أن كان قلبي بيميل لسليم القريب والبعيد في نفس الوقت ولا
ل احمد القريب في كل وقت وكل مكان !
شويه وكنت واقفه معاه في البلكونه بعد ما عرفت ماما أننا واقفين وبصوت عالي وكأني بتعمد اضايق “يحيي” معرفش ليه
سندت ايدي علي سور البلكونه وانا ببتسم بهدوء :
-ها بقي احكيلي
اتنهد وهو بيسند بأيده الاتنين علي السور وبيبص للشارع

