غادر لؤى القسم واخذ تاكسي بسرعه الى سلمى
وصل لؤى ليجد الجميع يلتف حول سلمى
لؤى باستغراب : هو فى ايه بيحصل هنا. والناس دى عندك ليه يا سلمى وذهب ليمسك يدها بقوة
ليجد يد شهاب تمسك بيده بعيدا عنها
لؤى : انت ازاى تعمل كدا .. وبأى حق وجودك هنا
شهاب : اولا لما تحب تتكلم توجه كلامك راجل ل راجل.اما بالنسبه لوجودنا وخصوصا انا ..انا اللى بسألك انت هنا ليه ؟
لؤى : شكلك اتجننت دا بيت عمى وسلمى تبقي خطيبتى …
شهاب : نو نو دا كان سابقا … دلوقتى البيت دا ما تعتبهوش مرة تانيه …وسلمى دلوقتى مراتى
لؤى : انت بتقول ايه ونظر إلى سلمى بتوعد
ليأخذه صقر إلى الخارج
صقر : خلى بقي عندك دـm واحمد ربنا أن الدنيا وصلت معاك لحد كدا ..اللى زيك مكانه السجن ويلا من غير مطرود . انا
عارف انك ندل وخسيس ولو ما راجعتش نفسك ..هتخسر كل حاجه ..خليك فاكر الجمله دى يا لؤى …هتخسر كل حاجه ….نظر لؤى بتوعد لهم وغادر ….بقلم منال عباس
سلمى : بخوف انا خايفه اوووى..لؤى مؤذى
شهاب : ما تخافيش ابدا طول ما انا جنبك
استأذن الجميع للمغادرة
حيث أخذ صقر سارة كى يوصلها إلى والدتها …
وأخذ قاسم تمارا للعودة إلى الفيلا …
اما شهاب فقرر البقاء مع سلمى لساعه من الوقت كى تطمئن ويعود إلى المستشفى…
بعد يوم شاق وصل كلا من قاسم وتمارا إلى الفيلا

