صقر : صباح الخير يا شهاب ..ايه نمت كويس
شهاب : الحقيقه انا قلقان من موضوع نجلاء دا
صقر : سيبها على الله ويلا ست الكل محضرة لينا فطار ملوكى بسبب وجودك ..
شهاب : ربنا يخليها ويديها طولة العمر ..
اخذه صقر إلى السفرة
شهاب : يااه يا أمى تعبتى نفسك
عائشه : تعبك راحه يا حبيبي..وجلسوا لتناول الإفطار..كان شهاب يشعر بالود تجاههم ويفتقد احساس التجمع الأسرى …بعد تناول الإفطار..
عائشه : اتفضلوا تقعدوا فى البلكونه هواها يرد الروح …على ما اجيب لكم القهوة
شكرها شهاب وصقر
شهاب : انا عايز اكلم قاسم وأعرفه بموضوع نجلاء
صقر : اصبر يا ابنى احنا كدا كدا رايحين والكلام دا ما ينفعش فى التليفون…
شهاب : امرى لله ..
صقر : يلا اشرب قهوتك وانا هعمل كذا حاجه كدا على اللاب علشان الشغل ..وبعدها نروح لقاسم
شهاب : تمام
جلس شهاب شارد الذهن وهو يفكر في حياته غير المستقرة …
ليسمع فجأة صوت يأتى إليه
سلمى : بس بس …انا مش مصدقه نفسي معقول حضرتك هنا ..نظر شهاب إلى مصدر الصوت وجدها فى البلكونه
المجاورة
شهاب : حضرتك بتكلمينى انا !!
سلمى : ايوا يا دكتور شهاب …مش فاكرنى ؟
شهاب : اعذرينى مش واخد بالى
سلمى باحراج : انا كنت عند حضرتك فى المستشفى من 3 شهور بكشف على ماما …وحضرتك كنت الطبيب المعالج ليها …

