مراد اتحرج: هي مين دي
فيروز : مش عليا يا واد انا اللي مربياك
مراد : انا حبيتها حتي لو ماشوفتهاش بس حسيت براحه تجاها كفايه انها صاينه اللى هايجي يتقدملها ومش مبينه
حاجه من جسمها انا ماستهلهاش
فيروز : ليه بقا دا انت حليوه
مراد ضحك : اعتبر دا غزل صريح
فيروز ضحكت : شوف قرارك بس تعجل علشان ماتروحشي من ايدك
مراد فكر في كلامها : ادعيلي بس يا أمي
فيروز: حاضر ياحبيبي
(ملحوظه فيروز تبقا ام مراد من الرضاعه علشان ماحدش يقول ازاى بتكلمه كدا وفين الاحترازات وهكذا )
نرجع لقصتنا
تاني يوم
خديجه رنيت علي ريم علشان تديها رقم فاطمه
ريم : حبيبي حبيبي وحشتيني
خديجه : حبيبتي وانتي اكتر بقولك هاتيلي رقم فاطمه
ريم : حاضر ومليتها
خديجه : اكلمك بعدين ياروحي استودعك الله وقفلوا
خديجه نزلت لاقيت ياسين وفيروز مستنينها علي الفطار
خديجه : سلام عليكم
ياسين وفيروز : وعليكم السلام
فيروز : عامله اي دلوقتي ياحبيبتي
خديجه : الحمدلله ياماما احم دا رقم صاحبتي هاتفق معاها تقابلنا
ياسين : خليها تروح مستشفي ****** وهما هايقوموا بكل حاجه.
خديجه : شكرا بس لازم اروح معاها
ياسين : مافيش مشكله انا معاكي يالا
فيروز : كلوا الاول وبعدين قوموا
خديجه : حاضر وخلصوا
خديجه : هارن على فاطمه
ياسين : تمام
خديجه رنيت علي فاطمه وسلمت عليها

