أدهم الحمد لله، انجزى يا فطومه ا نا كنت لسه بكلمك امبارح
فطومه انت يا واد على طول مستعجل؟
أدهم، ايوه، اخلصى
فاطمه، باتى وافقت على الجواز
أدهم، ابتسم، قال الحمد لله، انا هكون عندك النهرده نقراء الفاتحه
_________:::::
فى منزل باتى
أدهم دخل الشقه لابس بدله انيقه ومعاه كارمه وكيان سلم على فاطمه وقعد ينتظر باتى
باتى خرجت من غرفتها بفستان رائع وكلها خجل
كارمه مش قلتلك يا عمتو، اتجوزى أدهم؟
باتى اتكسفت مردتش
كارمه يلا يا عمو أدهم امسك ايديها عشان اخدلكم صوره
قرب أدهم من باتى ولبسها الدبله
فاطمه أطلقت زغروده مجلجله هزت سكون العماره
مفيش اسبوع وكان كتب الكتاب والعرس، الحضور كان محدود
لكن الفرحه كانت على وجوه الكل، باتى، أدهم، زكريا، فاطمه، كيان، كارمه، بيلا
شخصين بس مكنوش فرحانين، سانتى وشاهنده
شاهنده مشيت ناحية أدهم تباركله
أدهم قرب منها، همس فى ودنها، فكرتى فى عرضى!؟
شاهنده بصت فى وش أدهم، قالت موافقه.
ليس الزواج كما نعتقده دومآ، اعيش مع باتى، احاول اسعادها ولا اعرف كيف كانت حياتى الماضيه
كل ما لمحت ابتسامه على وجه باتى سألت نفسي هو انا كنت سيء جدا مع نور عشان عملت معايا كل ده؟
كنت بحاول اسعد باتى بكل الطرق الممكنه، رجعت المصنع، اهتميت بشغلى والمصنع رجع يقف على رجليه مره تانيه
سانتى مكنتش طايقه تبص فى وشى، لا واكتر من كده طالبت والدها ان يفض الشركه معايا
الشيء المحير كمان ان جمعتها علاقه كويسه مع شاهنده
كل ده مكنش مهم بالنسبه ليه، انا معرفش عملت ايه مع سانتى خلاها تكرهنى بالشكل ده
ولا حتى فاكر نور خانتنى ليه
كنا سكنا فى بيتنا فى اسكندريه، بطن باتى بدأت تبقى ضخمه، انا جبتلها شغاله

