كانت تشعر بفراغ هائل وفجأه امتلاء كأسها
شاهنده قعدت فى الرواق، بتفكر مبتسمه، هجيبه وهزله
لكن داخلها فيه حاجه مش مصدقه الكلام ده
شيء خاص، عميق، يتمنى الا يلين أدهم وان يظل صلب، قاسي قلب أسود لا يلين
يستحق جائزه
فى زوبعة الانجراف ننسى مبادئنا، نتذوق طعم المتعه الملوثه بالخسائر الروحيه
لقد نفذت نقوده، أدهم حط ايده فى جيبه فجأه ملقيش فلوس
مكنش ممكن ابدآ يطلب من باتى او والدتها
ومكنش يعرف اى شخص غيرهم، كلم عم امين وطلب منه يلاقيله شغل
عم امين احتار، كان عارف ان أدهم ابن ناس و
مش وش بهدله فحاول يلاقيله شغل بسيط ومجزى ومكنش فيه غير قص الحدائق لان أدهم بيحب الحاجه دى
عشان كده لما كانت تجيله مهمة قص حديقه كان بيهاتف أدهم، مكنش اجر مغرى لكنه كان كافى انه ميمدش ايده
أدهم كان بيقص فى الحديقه المجاوره لحديقة شاهنده
شاهنده كانت بتدخن سيجاره فى البلكونه وشافته، عماله تسأل نفسها هو ولا مش هو؟
ركزت معاه شويه لحد ما عرفت ان أدهم هو الي بيقص الحديقه
استغربت شويه وحاولت تلاقى تفسير
معقوله يكون خلص فلوس؟
او مش شغال فى وظيفه؟

