رواية المراهقة والثلاثيني (كاملة جميع الفصول من الاول الى الاخير)

 

 

شاهنده حصلت حاجه تانيه؟

مدحت بيحصل كتير وانا مستحمل، انا جبت أخرى

شاهنده، اصبر شويه يا مدحت متبوظش كل حاجه

 

 

 

__اصبر شويه يا مدحت، متخربش كل حاجه :! انا تقريبآ مرتبه كل حاجه ولا انت عايزنى أغضب عليك

___رغم ان مدحت فى مكان وشاهنده فى مكان وتفصلهم مئات الكيلو مترات عن بعضهم
شعر مدحت برعشه فى عموده الفقرى، لسعة جليد، لا يتجراء احد على اغضاب شاهنده وإلا فى الغالب سينال عقابه

 

 

وليس عقاب عادى بل عقاب اقصى مما يتخيل
لا زال جسده يحمل آثار يدها وفى ذاكرته تسرح صور مفجعه خسيسه وهو يصرخ طالبا للرحمه، نخر مدحت، استكان
يكره شاهنده اكثر من أى انسان فى العالم ويعلم ان حياته معلقه بين يديها وان عليه أن يطيعها رغمآ عنه

 

 

تلك الحيوانيه الحقيره بعدما اخرجته من السجن فعلت فعلتها، دمرته نفسيآ ولا يستطيع حتى رفع حاجبه

____حاضر، حاضر، انا مش عايز ازعلك يا شاهنده ولا يمكن اختار انى ازعلك
بس أدهم زودها فعلا وانتى عارفه انى انا مدين ليكى انت بس مش ادهم
ومش مضطر انحنى لأي شخص غيرك؟

 

 

 

____انت هتنحنى لأى شخص اختاره يا مدحت من غير نقاش وبكل طاعه
وادهم سيدك مثلى تمام

_____انتى بتقولى إيه يا شاهنده، انتى بتبيعينى عشان خاطر واحد كـlب؟

__ ما انت بعتنى قبل كده بتراب الأرض؟ ولا ناسي؟

 

 

ليه تخلينى أتذكر حاجات مقرفه تدفعنى انى احرقك حي؟
__إياك تنسى انك انسان وسخ رغم قربك وان بقائك حى نابع من رغبتى انا بس ولأنى محتاجاك الفتره دى

_____كتم مدحت غيظه وحاول المناوره بكل برود مثل فأر صغير عندما يشعر بالخطر
بتقولى كده يا شاهنده، رغم انك بتبذلى كل جهدك للانتقام لينا من أدهم مش شايفه ان دا تناقض واضح

مفيش تناقض انا قلت قبل كده انا بس إلى من حقى اعاقب حد يخصنى لو فرد من العائله، انا بس يا مدحت

 

 

 

ودلوقتى من غير رغى وكلام كتير، قول، باتى ممكن تكون أمتى فى حضنك؟

مدحت يضيق حاجبيه مش قبل شهر يا شاهنده
_
_____ياه كتير اوى كنت فاكراك اشطر من كده؟ قالت شاهنده بنبره مهتزه

 

 

 

___انا ببذل كل جهدى، لكن مش عايز باتى تشك ووقتها كل حاجه هتبوظ

___ _ بذل كل مجهودك ما يخصنيش يا مدحت
لاحظ مدحت تغير نبرة شاهنده ودب الزعر داخله مره أخرى فسارع لارضائها، حاضر يا شاهنده

 

 

 

 

انا محضره مفاجأه لمدحت واتوقع قبل ما مدحت يقع تكون رجل باتى جات فى الخيه
صمت مدحت، هو الآن مستعد لتلقى التعليمات ولن يجادل شاهنده

شاهنده انا هجرب معاه هند مره تانيه

تتوقعى هيقع فل نفس الغلطه مرتين؟

 

 

ضحكت شاهنده، الرجاله بتحب العك والرمرمه وانا هقدمها بشكل تانى متقلقش.

أنهى مدحت المهاتفه وسحق عقب السيجاره بغضب ، كم هو قاسى ان تكون تحت رحمة إمرأه تخشى صرصور

تنهد مدحت ورغم انه وسط الشارع شعر انه يختنق وان الأنفاس رحلت بعيد عنه
ثم عاد وابتسم، طيب مفيش اى مشكله

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top