رواية المراهقة والثلاثيني (كاملة جميع الفصول من الاول الى الاخير)

 

أدهم رفض الفكره لكن داخله كان عايز يطمن، شاهنده كانت عارفه كده
ومن غير ما أدهم يعرف خدت باتى وعملت تحاليل واشعه عند الدكتوره صاحبتها إلى نزلت الطفل تثبت ان باتى مش هتخلف تانى

 

 

 

اتفقت مع باتى انهم مش هيقولو الحقيقه أبدا، شاهنده قالت أدهم مش مهتم بالموضوع ده وحياتك هتمشي طبيعيه
باتى مكنش عندها حل تانى وافقت

___________

 

 

 

او ما رجعو، شاهنده عرفت ادهم الحقيقه وخلته يشوف التحاليل والاشعه بنفسه
واترجته انه ميتكملش مع باتى ولا يجرحها وانه لو جرحها شاهنده هتسيب البيت ومش هترجع تانى

 

 

 

بعد إلحاح شاهنده أدهم وافق، كمان هو كان حاسس ان باتى تستحق منه أن يحترمها ويشلها جوه عنيه طول العمر

أصبحت علاقة باتى وادهم بارده، باهته، كل منهم يحاول ان يتعايش مع الاخر

 

 

أدهم معتقد انه بيقدم افضل ما عنده، كان حريص انه ما يزعلش باتى ولا يضايقها
لكن الاحساس موصلش لباتى الى وصلها ان أدهم بارد معاها وبيحاول يبعد عنها

كمان باتى حالتها سأت واصبحت تتلقى جرعات متتاليه من المخدر لأنها كانت بتساعدها تغيب عن الحياه وتنسيها ألمها،

 

 

احساسها بالذنب كان بيقتلها ومش قادره تعترف لادهم بحاجه

والى أثر فيها اكتر ومكنتش فاكره انه ممكن يحصل القرب بين شاهنده وادهم، مكنتش معتقده ان أدهم هيقرب من شاهنده للدرجه دى

 

 

فجأه بدأت تشعر بالغيره من العلاقه دى، وكل ما شافت أدهم بيضحك مع شاهنده او بيحضنها صدرها كان بيتحول لجحيم
مكنش عندها حاجه غير البكاء وجرعات المخدر

 

الوضع القاتل ده استمر شهور لحد ما شاهنده اتمكنت من أدهم حينها اسرت لادهم ان باتى مدمنه

أدهم مكنش مصدق لكن لما فتش غرفة باتى إلى كانت نايمه فاقده للوعى تقريبا اكتشف الأقراص المخدره ونشبت خناقه كبيره جدا

 

 

ا
ولأول مره باتى اتحدت أدهم بطريقه عنيفه اضطرته ان يطردها عند والدتها

رغم كده كان منتظر اتصال باتى واعتذارها عشان ترجع تانى بيتها

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top