رواية المراهقة والثلاثيني (كاملة جميع الفصول من الاول الى الاخير)

 

 

 

أدهم بغضب، نعم يا روح امك، انت هتستهبلى يابت

شاهنده، بصوت عالى، احترم نفسك يا أدهم وبلاش اللغه السوقيه دى

انا مش ممكن أوافق أشارك باتى فى حياتها، انا بحب باتى واتمنالها الخير

ابتسمت باتى وارادت ان تتحدث، لكن أدهم طلب منها الصمت

 

 

 

أدهم ___شاهنده؟ بلاش لعبة القط والفار، انتى عايزانى اجوزك؟

شاهنده ضحكت، ادهم المفروض انت الى تكون عايز كده، الراجل هو الى بيطلب مش الست

بعدين يا أدهم انا بحذرك لو كنت عايز تفهم باتى انى مرميه عليك وتكدب زى المره إلى فاتت فدا مش كلام رجاله

هنا باتى اتكلمت، ازيك يا حبيبتى؟

 

 

شاهنده تنهدت، ازيك يا روحى عامله ايه؟

باتى، انا مفتقداكى والله

أدهم فى سره، يابت الكلب، بلتعبى بيه؟ انا أدهم البارودى تعملى فيه كده

ورحمت امى يا شاهنده لجيبك تحتى وازلك مهما حصل

 

 

 

أدهم وسط الكلام، لكن باتى موافقه يا شاهنده تصورى؟

شاهنده وهى طايره من الفرح، تلاقى باتى بتهزر معاك مش اكتر

أدهم بص لباتى عشان تتكلم، تنفذه

 

 

لكن باتى زمت بقها وسكتت، فجأه سابت المكان ومشيت

السماعه كانت على ودن أدهم وهو شايف باتى طالعه السلم زعلانه

أدهم يلا سلام دلؤقتى

شاهنده، استنى ؟

!! كانت نبرتها جاده متحديه مسيطره ، عايزه اقابلك حالآ

 

 

 

أدهم لا حالا ولا بعدين ولا عايز اشوف وشك ولا حتى اسمع صوتك سلام

شاهنده رزعت التليفون فى السرير بغضب، كده يا ادهم؟
انت فتحت على نفسك أبواب جهنم قابل شيطانى بقا !!

أدهم ،طلع جرى على غرفة باتى، خبط على الباب، باتى رفضت تفتح

أدهم اترجاها تفتح إلى أن انفتح الباب

 

 

 

باتى كده يا ادهم بتكدب عليه عشان تتجوز شاهنده

أدهم نزل على الأرض بركبتيه ك عادة كل عاشق متيم مسك يدى باتى
والله يا باتى انا قولت الحقيقه وما كدبت ولا اخترعت حاجه من نفسي

باتى مش مصدقاك؟
انا سمعت بودانى كدبك، انا مكنتش معارضه انك تتجوز شاهنده بتكدب ليه؟

 

 

 

طالما هى عاجباك اتجوزها

أدهم، باتى بصى فى عنيه! ؟ هقلك كلمه واحده، شاهنده كانت قدامى قبل ما اتجوزك، لو انا عايزها، سبتها ليه واخترتك؟

باتى بدلال، يمكن بعد الجواز والحمل شكلى اتغير ومبقتش أعجبك؟

 

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top