رواية المراهقة والثلاثيني (كاملة جميع الفصول من الاول الى الاخير)

 

 

رافق حارس مدحت نحو حجرة الزياره واجلسه ينتظر الشخص القادم لزيارته

بعد ربع ساعه من الأنتظار لاحت شاهنده قادمه من مدخل الحجره

نهض مدحت بأدب ورعب حتى جلست شاهنده ثم لوحت بيدها فجلس مدحت

مدحت تلوى فى جلسته منتظر ان تفتح شاهنده فمها

 

 

 

لن تفهم إلا ما اسمح لك ان تفهمه
وعندما تعتقد أنك فهمتنى جيدآ
سافاجأك

 

 

 

ظل مدحت جالسآ فى مقعده، كطفل معاقب، ولد مؤدب، تلميذ خجول

شاهنده كانت بتبص فيه، كانت تلك عادة شاهنده عندما ترغب ان تعرف شخص مكانته

أجل، بلا كلام، شاهنده، كانت قادره ان تضع فى مكانتك

اسمع!!

 

 

ككلب ملهوف مد مدحت رأسه

شاهنده، انت هتنفذ كلامى بالحرف الواحد عشان اقدر اخرجك من المصيبه ديه
انا مش باخد من وراك غير المصايب يا مدحت، برقت عينى شاهنده بغضب

 

 

 

إياك تفتكر انى نسيت انت عملت ايه؟ شاهنده مش بتنسيى حاجه آبدا
لكن
تنهدت شاهنده تنهيده عميقه، انا بس إلى من حقى اعاقبك عشان كده هخرجك

مدحت مش مصدقه إلى بيسمعه كأنه كان فى حريقه وحد سكب فوق رأسه جالون مياه

 

 

 

حاضر، حاضر

أراد مدحت ان يفتح فمه، ضحكت شاهنده، أغلق فمك الأن، صوتك الذى يشبه صوت البطه اخر ما أود سماعه

رفعت ايدها للشرطى، اقترب منها، حطت فى ايده مبلغ محترم وهى بتقف
وصله لزنزانته

 

 

 

بلع الشرطى ريقه، لو كل شهر جتنى زيارتين زي كده مش هحتاج مرتب الداخليه
كاد ان يشيل شاهنده فوق كتفه لكنها رحلت

___________

صاحب القصه انا

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top