الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

 

طارق بغضب:”ماشي .. يا أنا يا إنتي يا مريم.”
إلتقط هاتفه ثم أخذ في الإتصال بأحدهم حتى جاءه الرد …
طارق:”ألو، أيوه يا بلقيس، إلحقي .. إبنك عاوز يضيع إسم العائلة ورا

 

 

الشمس…….”
……………………………………….
يمشي في ممر المشفى شاردًا في حديث خاله عن مريم التي أحبها بصدق .. لا يفهم لماذا يكرهها خاله إلى هذه الدرجة؟؟ .. لماذا يرفضها رفضا قاطع هكذا؟؟ .. لا .. لن يسمح له بالتحكم في حياته العاطفية … يكفى هذا ..

 

 

سيتمسك بها .. فهي حب حياته … إستفاق من تشتته على حالة الطوارئ التي إنتشرت في المشفى بشكل مفاجئ ورأى مريم تركض خلف نقالة تحمل مراهقة … وسعت عينيه بصدمة عندما رأى الدماء المنسابة من بين قدمي الفتاة، نظر لهيئتها فهي بين الحياة والموت أثر ذلك النزيف،

 

 

بالإضافة إلى كل تلك الكدمات التي تغطي وجهها …. توجه سريعًا لغرفة تبديل الملابس وتوجه نحو غرفة العمليات وهنا إستوقفته مريم وهي تبكي … وتلك أول مرة يراها تبكي لهذه الدرجة …
مريم ببكاء:”إلحقها يا هشام … إنقذها أرجوك.”

 

لمس أكتافها لعله يهدئها قليلا:”ماتقلقيش هعمل كل إللي هقدر عليه.”
تركها ثم دخل الغرفة .. أما هي توقفت أمام الغرفة وهي تراهم يقومون بتوصيل الأجهزة الطبية بجسدها وهشام يقوم بالإستعداد السريع لإيقاف النزيف مع الممرضات ومعه بعض الأطباء يساعدونه … فرت شهقة من

 

مريم تدل على بدأها بنوبة بكاء شديدة .. إختفت الفتاة عن أنظارها عندما أغلقت الممرضات الغرفة … إستندت مريم على الحائط تحاول إستعادة رباطة جأشها وتحاول أن تتنفس بإنتظام لعلها تهدأ من موجة المشاعر التي إجتاحتها الآن … وهي رغبة في قـtـل من فعل بها ذلك ورغبة أيضًا في

 

 

ضمها ومحاولة مواساتها عما حدث لها … بعد مرور وقت من الإنتظار الطويل فُتح باب الغرفة خارجا منه هشام ينزع كمامته واضحًا عليه الضيق والغضب الشديد … هرولت مريم سريعًا نحوه بلهفة …
مريم:”طمني عليها؟؟ هي كويسه؟؟”

 

نظر إليها هشام بحزن، ولكنها لم تفهم لماذا ينظر لها هكذا …
مريم بعدم فهم:”في إيه؟؟ البنت مالها؟؟”
هشام بحزن:”حولت الموضوع للطب الشرعي .. عايزين إثبات حالة، لإننا

 

هنقدم بلاغ.”
مريم بعدم فهم:”إثبات حالة إيه؟؟”
هشام وهو ينظر أرضًا:”إغتصاب.”

 

 

وهنا خرجت الناقلة تحمل الفتاة التي لا حول لها ولا قوة… فرت دمعة أخرى من عيني مريم عندما نظرت إليها ثم عادت بنظرها إلى هشام ..
مريم:”هشام، إحنا ماينفعش نسكت على كده.”
هشام بجدية:”أكيد.”

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top