إحتضنته فريدة وهو إستند برأسه على بطنها مغمضًا عينيه بطمأنينة وراحة .. أما مصطفى كان ينظر لكليهما بحب شديد .. فماذا يريد الإنسان في هذه الحياة سوى الحصول على عائلة لطيفة مثل تلك؟ .. جلس براء مع والديه يلاعبانه بألعابه اللطيفة مثله .. فهو على الرغم من أنه صاحب عشرة أعوام وواعٍ إلا أنه كالطفل الصغير الذي لا ملجأ له سوى أحضان والديه .. بعد مرور وقت قصير إنتبهوا على صوت دقات غليظة على باب الفيلا … فزع براء بسبب صوت الطرقات
العالية وإختبئ في أحضان والدته …
فريدة لمصطفى وهي تزيد من ضمها لإبنها:”مين هيجيلنا في الوقت ده؟؟”
مصطفى بعدم فهم:”مش عارف.”
كادت أن تتحدث فريدة ولكن قاطعها صوت الشخص الطارق ..
؟؟:”مصطفى.”
إنتبه مصطفى للصوت المألوف بالنسبة له .. هل يمكن؟؟ … عقد حاجبيه بضيق…
لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

