صلاح:”مافيش داعي.”
أشرقت:”لا إسمحلي.”
هز صلاح رأسه وتبع أشرقت للباب ..
أشرقت بإبتسامة وهي تقوم بفتح الباب:”نورتنا يا متر.”
صلاح بإبتسامة:”ده نورك يا …..*عقد حاجبيه بإستفسار* … إسمك إيه؟”
أشرقت بإبتسامة:”إسمي أشرقت.”
صلاح وهو ينظر في عمق عينيها:”إسمك جميل يا أشرقت.”
تاهت في عُمق عينيه هي الأخرى وظلت هكذا للحظات ولكنه صلاح إستفاق على صوت رنين هاتفه ..
صلاح بحمحمة:”بعتذر جدا، مضطر أمشي، شكرا ليكي.”
خرج من الشقة أما هي نظرت في خُطاه ولكنها تفاجأت بمن وقف أمامها وهو أحد رجال ياسين …
أشرقت:”أفندم؟”
؟؟:”جاي لمريم هانم.”
أشرقت:”إتفضل.”
دلف الرجل للداخل ونظرت له مريم بإستفسار ..
؟؟:”إحنا تابعنا موضوع الرجالة إللي ساعدوا الدكتور طارق في إنهم يحرقوا القصر وخلاص هما إتسجنوا .. بالنسبة
لأخت الدكتور بلقيس هانم، إنهارت في عزا أخوها وإتنقلت لمصحة نفسية وعيِّنا دكتورة نفسية ترعاها، أي حاجة تؤمريني بيها تاني؟”
تنهدت مريم ثم إبتسمت له ..
مريم:”خلاص كده، ده آخر يوم ليكم معايا.”
؟؟:”بس إحنا على عهدنا مع ياسين بيه إننا هنفضل معاه دايما وهنحمي إللي بيهتم بيهم.”
مريم:”وإنتوا كده عملتوا إللي عليكم وزيادة شكرا ليكم.”
نظر لها الرجل بتشتت .. حاولت أن تقوم بالتوضيح وفي ذات الوقت تُخفي حزنها ..

