الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

حياته مع ياسين، ويتمنى الآن أن يعود لكي يقوم بتعويضه عما عاشه سابقًا … ولكن كيف سيعود؟؟ لقد مـaـت وذهب إلى خالقه … ظل عماد يبكي بحسرة على فقدانه إبنه العزيز على قلبه حتى وإن أظهر له الكُرهَ يومًا فكل ذلك من وراء قلبه .. حلَّ الصباح بعد ساعات من مـoت ياسين وبدأت الصُحف والجرائد تُعلن عن خبر اليوم “حريق بقصر ياسين المغربي

 

 

والذي كان أحد ضحايا ذلك الحريق” … كان خبر مُحـzن ومُفجع للبعض ومُفرح للبعض الآخر؛ فبموت ياسين المغربي يكون لهم فرصة في النجاح في الصفقات التي إنضم لها ياسين قبل موته … كانت مريم نائمة بسريرها بالمشفى تحلم بزوجها الذي ينبض قلبها بإسمه .. نائمة على ركبتيه في حديقة مليئة بالأزهار، يلعب بشعرها الأسود المموج وهي نائمة

 

 

… قامت بفتح عينيها ونظرت في عينيه مباشرة ..
ياسين بإبتفسار:”كل ده نوم؟”
مريم:”أنا حلمت حلم وحش أوي، بس كويس إنك موجود جنبي ومعايا، ماتبعدش عني أبدًا، أنا ماصدقت إن إحنا بقينا

 

 

سوا من غير أي قيود.”
إبتسم بهدوء ثم أردف …
ياسين:”كنت بتمنى إنك تكوني سعيدة معايا، بس أنا للأسف ماقدرتش أسعدك.”

 

 

إعتدلت مريم في جلستها ونظرت في عمق عينيه …
مريم:”أنا سعيدة طول مانت معايا وجنبي، المهم إنك ماتسبنيش.”
ياسين:”أنا آسف يا مريم.”

 

 

هبطت الدموع من مقلتيها ولا تدري ما السبب .. ولكنها تفاجأت بإختفاءه وإستيقظت من حلمها والدموع تهبط من مقلتيها ووجدت نفسها بغرفة بيضاء والأجهزة موصولة بجسدها وتشعر بألم لا تدري ما سببه .. نظرت لبطنها والذي قل انتفاخه قليلًا … وهنا أدركت شيئًا واحدًا … لقد كان كل ما عاشته حقيقة وأن ياسين قد مـaـت! … هزت رأسها بهيستيريا لا

 

 

يجب أن يكون ذلك حقيقيًا .. هي بداخل كابوس بالتأكيد ..حاولت أن تعتدل في الفراش ولكنها شعرت بألم شديد مكانه أسفل بطنها .. وفي ذات الوقت دلفت بعض الممرضات للغرفة ليجدوها على حالتها تلك .. تحدثت إحدى الممرضات ..
؟؟:”براحة، إنتي لسه والدة .. وجرح الولادة القيصري تاعبك .. ماتقلقيش كلها أسبوع وهتبقي أحسن.”

 

 

نظرت لهم مريم بتيه وكادت أن تتحدث .. تحدث ممرضة أخرى ..
$$:”البيبي هنجيبه ليكي في خلال ساعة إحنا بس بنطمن عليه.”
هزت مريم رأسها بنفي وهي تنظر لهم …

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top