الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

ياسين:”أتمنى إنك إنت إللي تسامحني.”
عماد:”أنا مسامحك يابني، مسامحك ومهما تعمل عمري ما أزعل منك أبدًا.”
ياسين:”ممكن أطلب منك طلب؟”

 

 

عماد بلهفة:”أطلب أي حاجة يا ياسين لو بإيدي أجبلك النجوم إللي في السماء كنت جبتهالك يابني.”
ياسين بإبتسامة هادئة:”محتاجك تبقى مع مريم دايما.”
حرك عماد رأسه بإستفسار …

 

 

ياسين بإستئناف لحديثه:”مريم حُبها ليا قوي شويه، فمحتاجك تفضل معاها وتقويها وتساعدها وتسندها، على الأقل تعوض إللي إنت معرفتش تعمله معايا وأنا صغير، ساعدها هي مكاني، هي محتاجاك أكتر مني.”
عماد بعدم فهم:”مش فاهم تقصد إيه؟ وبعدين مريم مالهاش غيرك بعد ربنا.”

 

 

حاول ياسين أن يُخفي حزنه الذي يكبر بداخله شيئًا فشيئًا حتى إلتمعت عيناه …
ياسين:”وصيتي ليك مريم وإبني.”
عماد بعدم فهم:”إنت بتقول الكلام ده ليه؟؟ إنت رايح فين؟”

 

 

ياسين بإبتسامة:”مش رايح في مكان، أنا بس كنت حابب إني أتكلم معاك شويه، وأظن إني خلصت كلامي، تصبح على خير.”
إستقام من فراشه وتركه في الغرفة وحده في حيرة من أمره … لماذا كان يتحدث ياسين هكذا؟؟ في الآونة الأخيرة قد

 

 

إختفى ياسين وظل بغرفته … وذلك ما علمه من الخدم ولم يدري ما السبب حيث أن الحديث بينه وبين ياسين كان قليلًا .. برر عماد حديثه ذلك على أنه حزين لترك زوجته إياه ولم تعد حتى الآن …
في الوقت الحالي:

 

 

كان عماد يبكي بشدة عندما تذكر حديثهما .. كان ياسين يقوم بتوديعه … كان يعلم أنه سيموت .. لو كان يعلم أنه سيتحدث معه لآخر مرة كان سيقوم بإخباره العديد من الأشياء .. كان سيقوم بالتوضيح له كم أنه يحبه كثيرًا .. هو إبنه .. حتى وإن لم يكن والده الحقيقي؛ ولكنه عاش معه لما يقرب نص عمره تقريبًا … ظل يبكي بحسرة وندم على ما فاته في

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top