إستأنفت حديثها ..
سارة:”ياسين هيجيلي بعد ساعة .. ههيأ الأمور هنا إني هقوله على حملي وبعدها هفتح معاه الموضوع ده.”
طارق بعدم إستيعاب:”وبعدين؟؟ هتعيشوا في تبات ونبات؟”
نظرت له بإستفسار …
طارق:”إنتي مقتنعة بإللي إنتي بتقوليه ده؟؟ إنتي عشيقته وإللي إنتي عايشه فيه ده حـrام.”
كانت الدموع تهبط من مقلتيها وهو يتحدث …
طارق:”ردي عليا.”
سارة ببكاء:”أنا عارفة إن حياتي كلها غلط .. بس أنا مش عارفة أخرج من إللي أنا فيه ده إزاي، بتمنى إن ربنا يسامحني ..
أنا حبيت ياسين .. حبيته عشان حاجات كتير وأولهم إني حسيت إنه محتاج حد يساعده.”
طارق بنفي:”إنتي بتكذبي على نفسك ياسين مش محتاج مساعدة .. كفاية إنه قاتل.”
سارة:”إنت ماتعرفش ياسين .. ماتعرفش أي حاجة عنه.”
طارق بغضب:”مش من مجرد قصة هبله قالهالك في لحظة ضعف يبقى تحكمي عليه من خلالها.”
حاول أن يهدأ عندما وجد بكائها يزداد وتورك أرضًا أمامها ينظر في عمق في عينيها ..
طارق:”سارة .. إنتي عارفة إني بحبك جدا ومستعد أعمل المستحيل عشانك .. تعالي إهربي معايا وصدقيني هتبقي مبسوطه وأنا هربي إبنك بنفسي هيكون إبني بالظبط وأوعدك إنه هيفضل مبسوط طول حياته معايا وهحبه زي هشام إبن أختي .. *هبطت الدموع من مقلتيه ونفى برأسه* .. لا هحبه أكتر من هشام نفسه .. كفايه إنه منك إنتي .. هيتربى
معايا أنا وإنتي وهيبقى كويس ومحترم وأخلاقه عاليه .. إديني بس فرصة وأنا أوعدك إني مش هفكر في إللي فات أنا كل حلمي يا سارة هو إنك تكوني معايا ومراتي.. أرجوكي ماترفضنيش .. أرجوكي ماتجرحيش قلبي.”
كانت تبكي وهو يبكي أيضًا أمامها ولكن مع الأسف هي لا تريد أن تلوث حياته .. كُسِرَ قلبها لأنها ستكسر قلبه لكي يبتعد عنها وينساها …
سارة:”أنا آسفة .. بس إنت عارف إني بعتبرك أخ و صديق ودايما كنت بقولك كده .. ياسين مالهوش غيري أنا … إنت عندك أختك وإبنها بيحبوك وأكيد هتقابل بنت الحلال إللي تستحقها ..أنا وإبني مكانّا مع ياسين وهحاول أصلح كل ده .. أنا آسفة يا طارق.”
كسرت قلبه وهي تنظر في عينيه .. لقد بكى أمامها يترجاها كالطفل ..قام بمسح عبراته بقوة وإستقام من مكانه وخرج من شقتها دون أي حديث إضافي وجلس على أحد الأدراج أمام شقتها يحاول أن يستفيق مما سمعه منها … أما بالنسبة لسارة فقررت أن تقوم بالتجهيز للوليمة والتي ستخبر ياسين من خلالها أنها تحمل طفله وتخبره بما حدث لها ليساعدها

