الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

سارة وهي تغير مجرى الحديث:”صحيح شوفي جبتلك إيه؟”
أرتها الملابس الجديدة التي قامت بشرائها لها .. وهكذا ظلت لقاءاتها بأختها سرية دون علم والدتها ..
…………………………….
إستقامت مريم من الفراش تحاول أن تستفيق من الشعور الذي تشعر به، دلفت للحمام وتركت المياة تنساب على

 

 

جسدها وهي تتذكر ذلك اليوم الذي لن تنساه طيلة حياتها وهو يوم وفاتهما … والدتها وأختها …
…………………………..
كانت تجلس معها بمكانٍ ما يدردشان سويًا ..

 

 

مريم:”هتكلمي ماما إمتى؟”
سارة بتوضيح:”تقصدي هكلمها للمرة الكام؟؟ تقصدي هتحايل عليها إنها تسمعني للمرة الكام؟”
مريم برجاء:”مهما يكن .. دي ماما وعمرها ماهتقولك لا، إنتي بس حاولي معاها بدل المرة 100 مرة، ماما بتحبنا إحنا الإتنين وبتحبك إنتي أكتر مني وإنتي عارفة ده كويس .. أي نعم لما تكلميها تاني هتمثل إنك مش مهمة بالنسبالها بس

 

 

إنتي حاولي معاها وهي أكيد هتلين، وأنا المرة دي هكون موجودة وقتها وهقنعها.”
صمتت قليلًا تنظر إليها ولكن مريم شجعتها بإبتسامة ..
سارة:”طيب، هبقى أكلمها لما أروح بس خليكي قريبة .. يعني تكوني جنبها كده عشان تقدر تسمعني، أهو تخليها تلين شويه بدل ما هي كل مرة تقفل السكة في وشي.”
مريم بإبتسامة:”ماشي، ماتقلقيش.”

 

 

تنهدت سارة ثم صمتت تنظر لأختها ..
سارة:”مش عايزة حاجة تلفت إنتباهك عن دراستك أبدًا .. إنتي في طب يعني إهتمامك الحالي دلوقتي لازم يكون المذاكرة وبس.”
مريم بإبتسامة:”ماتقلقيش، أنا قدها.”

 

 

بعدما إنتهت مقابلتها مع أختها ذهبت للبيت وتناولت الغداء مع والدتها والتي إختفت الإبتسامة من وجهها منذ ذلك اليوم .. قررت أن تبدأ بالحديث …
مريم بحمحمة:”ماما.”

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top