إبتسمت مريم ناظرة إليه أما هو أردف …
؟؟:”طلبت منها تسميها مريم عشان بصراحة كانت زي القمر شكلك كده.”
ضحكت بخفة …
مريم:”الجو ده مش لايق عليك يا دكتور هشام.”
هشام وهو يعتدل في جلسته وينظر لها عاقدًا حاجبيه:”مش لايق ليه بقا؟؟ حبيبتي وبدلعها .. حقي ولا مش حقي؟”
مريم بتنهيدة بسيطة:”حقك طبعا.”
هشام بهمهمة وتفهم من وضعها:”مرتضى ضايقك؟”
مريم بلامبالاة:”ماتركزش عادي، قال كلمتين يحرقوا الدم وخلاص.”
هشام عاقدا حاجبيه بضيق:”وإزاي عايزاني مركزش وأنا شايفك متضايقة كده؟؟ إنتي عارفاني مابحبش أشوفك كده.”
مريم وهي تعتدل في جلستها:”لا أنا مش متضايقة أنا بس مانمتش كويس.”
صمت هشام قليلا وهو ينظر لها ثم تحدث في أمرٍ آخر ..
هشام بإبتسامة:”إيه رأيك أعزمك النهاردة بعد ما نخلص شغل، ونخرج شويه؟”
مريم بإبتسامة:”موافقة طبعا.”

