الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

 

مريم ببكاء:”عشان إنت كملت عليه يا عماد .. إنت ما أخدتش بإيده إنت كملت عليه.”
عماد:”ماتلومينيش يا مريم، أنا كنت خايف على مراتي وعلى نفسي منه.”
مريم بإستفسار وتعجب:”يعني عاش حوالي 11 سنة في بيتك وإنت ربيته بإيدك وخوفت على نفسك منه بعد كده؟؟!

 

 

طب مراتك؟؟ كانت مؤيدة لرأيك ده؟”
عماد بإستسلام:”لا، مراتي كانت على إستعداد تعيش مع قاتل في بيت واحد، كانت شايفاه إبنها مكانتش شايفه وحش

 

قدامها.”
مريم ببكاء:”غريزة الأمومة .. مهما الإبن عمل، الأم بتسامح في النهاية وبتتعايش.”
نظر لها عماد بإستفسار وكاد أن يتحدث قاطع حديثه صوت طرقات على باب غرفته .. دلفت إحدى الخادمات للغرفة

 

 

بإبتسامة وأعطت ورقة مطوية لمريم ثم خرجت من الغرفة .. مسحت دموعها المنهمرة وقامت بفتح الورقة وبدأت بقرائتها …
“زوجتي العزيزة .. لقد كنتِ خير الرفيق لي في الآونة الأخيرة، إذ أنكِ كنتِ تراعينني ولم تُقصري معي مُطلقًا .. وها أنا اليوم أريدُ أن أشكُرَكِ على عونكِ لي، إسمحي لي بدعوتك على العشاء بمكانٍ هادئ، لعلنا نحن الإثنين ننعم ببعض الهدوء

 

 

والراحة ونتحدث سويًا عن مستقبلنا قليلًا، سيعطونكِ خبرًا بالقصر قبل التحرك …. زوجكِ العزيز.”
إبتسمت من خطابه ذاك ونظرت لعماد الذي ينظر لها بإستفسار …
مريم بإستفسار:”إنت قولتلي باباه كان عامل إزاي؟”

 

 

عماد::” كل إللي أعرفه إن باباه كان شخص راقي جدا من عيلة كبيرة تابعة للملك فاروق.”
إتسعت إبتسامتها ونظرت للخطاب الذي بيدها مرة أخرى..
مريم:”أنا قرأت في علم النفس كتير، بس أول مرة ألاقي واحد توكسيك بالجمال ده.”
قهقهت مريم وتابعها عماد بالضحك وبعد أن إنتهى الإثنين من الضحك .. إستقامت مريم وتحدثت بإبتسامة ..

 

 

مريم:”طب أستأذن أنا عشان ورايا ميعاد مع الملك.”
هز عماد رأسه بإبتسامة وخرجت من الغرفة … دلفت لغرفتها وتوجهت لخزانة ملابسها تبحث عن شئٍ ما يناسب الليلة … بعد مرور وقت ليس بطويل .. كانت تجلس بالسيارة مرتديةً فستانًا باللون الأزرق وتركت شعرها الأسود المموج منسابًا على طول ظهرها .. توقفت السيارة بأحد الأماكن وقام بفتح الباب أحد رجال ياسين .. هبطت من السيارة بهدوء

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top