الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

دلفت أشرقت للغرفة وتركت الباب مفتوحًا وتوجهت نحوها ..
أشرقت:”لا لسه مجاش، ماتقلقيش زمانه جاي في الطريق.”
مريم:”كله جه صح؟”

 

أشرقت بإبتسامة:”أيوه زمايلنا كلهم هنا.”
مريم بحزن:”كان نفسي عماد يكون موجود هنا معايا.”
أشرقت بإبتسامة:”ماتزعليش يا مريم، هتتعوض أكيد.”

 

 

إنتبهت الإثنتان لصوت منظفة حفلات الزفاف ..
؟؟:”فين باباكي يا عروسة؟؟ مش المفروض يسلمك لعريسك؟”
كادت أن تتحدث مريم ولكن أجابت أشرقت نيابة عنها …

 

أشرقت:”باباها متوفي.”
؟؟ بإحراج:”آسفة .. طب أخوها طيب؟”
أشرقت:”معندهاش أخ.”

 

؟؟:”طب مين طيب إللي هيسلماه ليه؟”
كادت أن تجيبها أشرقت وتخبرها أنها من ستقوم بذلك ولكن قاطع حديثها صوته ….
طارق:”أنا موجود.”

 

أشرقت بدهشة:”طارق!”
نظرت لها مريم بتيه ثم عادت وتنظر له .. لماذا دُهشت أشرقت هكذا عندما رأته؟؟ وكيف تركت ذلك اللقب الخاص به؟؟ .. كيف تحدثت كأنه شخص عادي أو مقرب بالنسبة إليها؟؟ .. إستفاقت من أفكارها تلك فذلك ليس وقت التفكير،

 

ستتحدث معها فيما بعد بخصوص ما يحدث …
مريم بإستفسار:”إنت بتعمل إيه هنا؟؟ وعايز مني إيه؟؟”
طارق بهدوء:”أنا حابب أكون موجود معاكي في اليوم ده وحابب أكون وكيلك .. وقصاد ده كله مش عايزك تزعلي مني

 

على إللي فات ونبدأ صفحة جديدة سوا أنا وإنتي.”
كادت أن تتحدث ولكن إستعجلتها أشرقت ..
أشرقت:”يلا يا مريم بسرعة هنتأخر على المعازيم.”

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top