الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

كان جسدها يرتعش بسببه وبسبب ماحدث أمس .. إنه قاتل!!! لا تصدق انها وقعت في غرامِ قاتل … يجب أن تهرب ولكنها خائفة من أن يقتلها هي أيضًا .. ولكن إذا لم يقتلها ستموت هي من الرعب إذا بقيت معه .. إقتربت منه ببطئ وهدوء .. أبعد الكرسي لها بهدوء في حركة راقية منه ولكن لا ذلك لم يَعُد يؤثر معها بعد الآن .. لأنه قاتل …. جلست بخوف

 

وهي تترقب حركاته كلها، جلس أمامها بإبتسامة هادئة وبدأ بتناول الطعام أما هي لم تتناول أي شئ بل كان تنظر له بخوف تترقب كل حركاته .. إنتبه ياسين لعدم تناولها للطعام وإرتعاش يديها وحركات جسدها الخائفة وتنهد بهدوء ..
ياسين وهو ينظر بعمق عينيها:”دكتورة .. أنا مش عايزك تخافي مني.”

 

إستقام من مقعده وفي ذات الوقت إستقامت من مقعدها هي الأخري لتبتعد عنه …
ياسين:”إهدي.”
إقترب منها خطوات بسيطة ولكنها أوقفته..

 

مريم بخوف:”إبعد عني.”
لمح ياسين ملامح الإشمئزاز بالإضافة إلى الرعب الذي يعتريها ..
ياسين ببرود:”مصدومة ليه؟؟ ده إللي المفروض إنتي عارفاه من البداية يا دكتورة.”

 

مريم بإرتعاش وعدم إستيعاب:” انت طلعت قاتل .. “تحولت ملامحها للغضب” … إنت قاتل.”
ياسين ببرود:”أنا كنت صريح معاكي من البداية يا دكتورة.”
مريم بصراخ وغضب:”إطلع بره بيتي.”

 

نظر ياسين لمعالم الشقة بهدوء ثم عاد ينظر إليها مرة أخرى..
ياسين:”لا.”
مريم برجاء:”طب إنت عايز إيه مني؟؟ أنا خلاص بعدت عنك، عايز إيه مني تاني؟؟”

 

ياسين ببرود:”أنا عايز اتكلم معاكي.”
……………………..
يتحرك طارق ذهابًا وإيابُا في مكتبه بالمشفى يقوم بالإتصال بآسر ولكنه لا يُجيب! .. لم ينم منذ أمس؛ فهو قلq عليها ..

 

 

دون رقم هاتف مريم وقام بالإتصال بها ولكن هي أيضًا لا تُجيب .. هل حدث ما أخبره به آسر يوم أمس؟؟؟؟ .. أيُعقل؟ .. عاد يتصل بآسر مرة أخرى لعله يجيب وبعد عدة رنات قام بالإجابة ..
آسر بنعاس:”أيوه.”

 

طارق بإندفاع:”السواق إللي إنت كنت مأجره إمبارح ده، عمل إيه؟”
آسر:”معرفش، لسه مكلمتوش.”
طارق:”طب بعد إذنك، إتصل بيه عايز أعرف إيه إللي حصل؟”

 

آسر:”إنت قلقان عليها كده ليه؟؟ ماتغور في داهيه هي كانت من بقيت أهلك؟؟”
طارق:”سواء منهم أو مش منهم عايز أعرف إيه إللي حصل يا آسر.”
آسر بتأفف:”طيب.”

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top