حظها لقد قابلته ..
مريم:”الله يسلمك.”
بدأ طارق بفحصها وتأكد أنها بخير ..
طارق:”في ممرضة هتجيلك بمسكنات بعد دقايق، إرتاحي.”
لم تُجبه وخرج من الغرفة تحت أعين أشرقت التي تنظر له بحيرة وإستفسار …
آسر بإبتسامة وإطمئنان:”حقيقي إحنا مبسوطين جدا إنك صحيتي.”
مريم بإبتسامة:”شكرا يا دكتور، وجود حضرتك في وقت زي ده حاجة كبيرة بالنسبالي.”
آسر:”ماتقوليش كده، أنا مكاني إني أكون جنبك.”
حمحمت أشرقت بإحراج ..
أشرقت:”طب أنا هخرج، رايحه بس أجيب حاجة من العربية، بعد إذنكم.”
خرجت أشرقت من الغرفة لتلحق بطارق …
أشرقت:”دكتور طارق.”
توقف طارق ونظر لها بإستفسار ..
أشرقت بإبتسامة:”أنا مالحقتش أشكرك على إللي إنت عملتهولي إمبارح.”
طارق بتفكير:”بس أنا على ما أتذكر إنك شكرتيني فعلا.”
أشرقت بإحراج:”ممكن أكون نسيت إني شكرتك، بس شكرا مرة تانية.”
طارق:”العفو.”
تركها ورحل ليباشر عمله أما هي كانت تشعر بالضيق منه؛ فهو لا يتحدث معها إطلاقا …
أشرقت بضيق:”مغرور.”
كان آسر ينظر لمريم بنظرات رائعة أما هي كانت تفكر بياسين .. هل من المعقول أنه لم يأتِ لزيارتها؟؟؟ ..
آسر:”إنتي حاسه بإيه؟؟”
نظرت له بتيه، ثم تنهدت بألم ..
مريم:”يعني .. شوية وجع في دراعي.”
آسر:”هو بس كام أسبوع كده ونفك الجبس من على دراعك.”
إبتسمت له بهدوء وبعدها تحدثت ..
مريم:”أنا آسفة على إللي حصل مني، مكنش قصدي أزعلك أو أضايقك، أنا بس قولت إللي أنا حاسه بيه.”
آسر بإبتسامة:”مش مهم ده كله، المهم إنك تبقي بخير ونتطمن عليكي.”
كادت أن تتحدث ولكن قاطع حديثها هاتف آسر الذي أصدر رنينًا …
آسر بإحراج:”آسف، هضطر أرد.”

