الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

من القاتل الحقيقي هنا؟؟ .. كانت جميع تلك الأسئلة تشير إلى إجابة واحدة فقط بالنسبة إليه ألا وهي .. “ياسين المغربي” ..
………………………………….

 

مرت ثمانية أشهر وإنقطعت أخبار ياسين عن مريم، لأنها أرادت ذلك .. قاطعت جميع وسائل التواصل الإجتماعي لكي لا ترى أي خبر أو سبق صحفي عن من قام بجرح قلبها وقامت بالإبتعاد عن مشاهدة التلفاز أيضًأ لأنه مصدر من تلك المصادر أيضًا .. كان يرهقها ذلك ولكنها أصرّت على فعله، حتى وإن غلبها الشوق؛ فلم تسمح لنفسها بالضعف أبدًا ..

 

ولكنها تشتاق إليه، تشتاق إلى منقذها وحب حياتها .. تشتاق إلى ذلك البارد، لماذا تشعر بأنه دائما يراقبها؟؟ .. لماذا تشعر بأنه دائمًا حولها؟؟ … تشعر أنها يومًا ستلتفت للوراء وتجده وراها يبتسم ببرود .. بروده المستفز الذي إشتاقت له … دلفت للمشفى الخاص الذي تعمل به مهرولة لأنها متأخرة كالعادة، تبتسم للجميع بعملية وتحييهم والآخرون يبادلونها

 

التحية بإحترام، هناك فارقٌ كبير بين تلك المشفى والمشفى الذي كانت تعمل به وهو مشفى ياسين المغربي … هنا يبادلها الجميع الإحترام أما هناك لم تجد سوى الإهانة من طارق ومن طاقم المشفى بأكمله .. قامت بتبديل ملابسها ثم إتجهت لغرفة مكتبها، دلفت للغرفة اللطيفة المريحة لها؛ فعلى الرغم من صغرها إلا أنها كانت دافئة كثيرًا مقارنة

 

بالطقس بالخارج، وتلك الغرفة كان يوجد بها سرير صغير في ركن جانبي من أركان الغرفة .. جلست على كرسي مكتبها بإرتياح وقامت بالتجهيز لعملها، وبعد دقائق إنتبهت لهاتفها الذي يضئ بإسم عماد … إبتسمت مريم بحب ثم أجابت ..
مريم:”وحشتني أوي يا عماد.”

 

عماد:”وإنتي كمان يا مريومة، عاملة إيه في البرد ده؟”
مريم بتنهيدة وإنشغال:”تمام، ماتقلقش عليا، المهم إنت كويس؟”
عماد:”أيوه الحمدلله، أنا قولت أطمن عليكي قبل ما تبدأي شغلك، هبقى أكلمك بعدين، مش هتعوزي حاجة يا حبيبتي.”

 

 

مريم بإبتسامة:”سلامتك يا عماد.”
أغلقت المكالمة الهاتفية بينها وبين عماد وعادت بالتذكر، فقد كانت على تواصل بشكل مستمر مع عماد منذ رحيلها وماتعجبته أنه أخبرها أن ياسين أتى له بهاتف نقال ومنذ ذلك الوقت وعماد يقوم باللإتصال بها يوميًا ليتحدث إليها

 

 

ويطمئن عليها، ويخبرها أنه يشتاق إليها، ثم يغلق المكالمة الهاتفية بينهما .. أغلقت عينيها بإرهاق وإستندت بمقدمة رأسها على سطح مكتبها … لقد أرهقها عشقه .. تألمت لفراقه .. النسيان لم يكن بتلك السهولة كما ظنت؛ فهو يحتاج إلى قوة وصبر على أحزانها .. “أنتي كاذبة مريم، لم تستطيعي نسيانه أبدًا .. لقد أحببته طيلة حياتك، هل تظنين أنكِ

 

ستنسينه في ثمانية أشهر؟؟؟”، لم تنتبه لباب مكتبها الذي فُتِح بهدوء ولكنها فزعت عندما طرق أحدهم على رأسها … إعتدلت مريم في كرسيها بفزع ولكن ملامحها تحولت للغضب الشديد عندما رأت زميلتها بالعمل تضحك على ملامحها الفزعة …

 

 

مريم بضيق:”في إيه يا أشرقت؟؟ خضتيني.”
ضحكت أشرقت وأردفت بمرح ..
أشرقت:”في إيه يا ست الدكتورة؟، إنتي هتعملي فيها حد مهم؟؟ فكي التكشيرة دي.”

 

تنهدت مريم وهدأت ملامحها ..
مريم بإستفسار:”في إيه؟؟ جايه ليه؟”
أشرقت وهي تجلس بفراش مريم:”قالولي في الإستقبال إنك جيتي، بس إستغربت إنك ماطلعتيش من المكتب تلفي

 

على المرضى كالعادة، قولت أجي أرخم عليكي شويه وأشوفك مالك.. ها مالك يا ست فتكات؟”
نظرت مريم لها قليلًا ثم ضحكت من أسلوب زميلتها أو صديقتها فهي منذ أن بدأت العمل هنا وأشرقت تقوم بإضحاكها و مساعدتها في العمل أيضًا فقد تعلمت منها الكثير .. كم تمنت أن يكون لها صديقة فعلا، ولكن للأسف الألم الذي بداخل مريم لا تستطيع مشاركة أي أحد به حتى صديقتها ..

 

 

أشرقت:”إنتي يا ولية، أنا بتكلم.”
مريم بإنتباه:”نعم؟”
أشرقت:”إيه يا حاجة؟ روحتي فين؟ مش يلا بينا نقوم نشوف شغلنا.”
مريم بتأكيد:”يلا.”

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top