الqاتل الراقي جميع الفصول كامله

وائل بتكرار:”بقولك نزل إللي في إيدك.”
تجاهله ياسين ثم عاد بنظره لمريم وتحدث بإبتسامة هادئة ..
ياسين:”أنا آسف يا دكتورة.”

 

 

تعجبت مريم من حديث ياسين؛ أما بالنسبة لوائل فتشتت ونظر لمريم التي تنظر لياسين بإستفسار .. إستغل ياسين فرصة تشتته وقام برمي سكينه في رأس وائل والذي يبعد عن رأس مريم سنتيمترات قليلة، وقع وائل أرضًا

 

 

.. أما مريم شهقت برعب مما حدث وإرتجف جسدها، وشعرت أن الدوار أصبح يجتاحها أكثر حتى وقعت أرضًا … توجه ياسين نحوها و حملها بين يديه وخرج بهدوء من الغرفة .. ظلت هكذا فاقدة الوعي فقط لعدة دقائق

 

 

ولكنها قامت بفتح عينيها كانت مستندة برأسها على صدرها وهو يحملها بين يديه كان يمشي بها خارج المصنع التي كانت به .. أصابها الدوار مرة أخرى … تحاول أن تنظر لوجهه ولكن الرؤية كانت مشوشة بالنسبة إليها .. كانت مستسلمة لحمله إياها .. مستسلمة لكل شئ … تشعر بالراحة تريد أن

 

 

تبقى هنا … هنا فقط .. ذلك الشعور؟! هو ماشعرت به من قبل مع منقذها .. تلك الرائحة؟؟ تتذكرها جيدا كانت رائحة الدماء المنتشرة بملابسه، ذكرتها بمنقذها … رفعت مريم رأسها بتعب وإرهاق تحاول النظر لوجهه ولكنها لم

 

 

تستطع الرؤية جيدًا، أغمضت عينيها وإستسلمت لنومها … مع كلمة أخيرة قالتها …
مريم:”إنت؟”
سمعها ياسين جيدًا ولم يُجبها وتوجه نحو سيارته ووضعها بها وتحرك به

 

 

سائقه، تاركًا رجاله يتولون باقي المهمة .. وغابت السيارة عن المكان عند شروق شمس يومٍ جديد.
………………………………………..
في القصر:

 

يصعد سلالم القصر حاملًا إياها بهدوء حتى وصل لغرفتها، وضعها بفراشها بهدوء، وهنا فتحت مريم عينيها بإرهاق .. إبتسم ياسين ومد يده نحو وجهها يلتمسه برقة؛ ثم مرر أصابعه على شفتيها يلتمس جرحها بهدوء .. الإرهاق كانوا يغزوا ملامحها و جسدها فقد تعرضت للضرب المُبرح من ذاك الذي

 

 

قام بخطفها بعد هشام .. قام بضربها على رأسها كثيرًا حتى شعرت أن جمجمتها سوف يتم كسرها .. كاد أن يبتعد ياسين عنها ولكنها تمسكت بيده التي على وجهها ..
مريم بتخترف وبكاء:”ماتسبنيش.”

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top