لم يُجيبها وظل يتأملها بهدوء .. شعرت بالتوتر حينما تجاهل سؤالها، لا تفهم لماذا هو صامت هكذا، لم تكن هذه عادته معها أبدا، قررت أن تسأله عما يجول بخاطره ..
سارة بإستفسار:”ياسين، فى إيه؟ إنت بتفكر فى إيه؟”
ظهر شبح إبتسامة على وجهه ولكن هذه الإبتسامة كانت للسخرية، إبتلعت بإرتباك، وعادت إلى الخلف ببطئ عندما قام من مجلسه وتوجه نحوها ببطئ شديد وهو يقوم بخلع سترة بذلته الراقية بهدوء ووضعها على المائدة …
ياسين بهدوء وهو يشمر عن ساعدية:”تعرفى إن أكتر حاجة بكرهها فى حياتى هى الخيانه، وللأسف دى معلومة مش جديدة عليكي.”
حاولت أن تُخفى إرتباكها وخوفها منه لكنها فشلت فى ذلك ..
سارة بإرتباك شديد:”ياسين فى إيه؟ كلامك مش مريحنى.”
ياسين:”وتانى أكتر حاجة بكرهها فى حياتى هى إن حد يعمل نفسه عبيط عليا.”
لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

