قلqًا على مريم ولكنه مطمئنٌ قليلًا لأنها إستفاقت كما رأى هناك ولكن ماتعجبه هو إصرار ياسين على إنقاذها … كأنه كان يرجوها أن تستيقظ حتى إستيقظت … عكف عماد حاجبيه بإمتعاض لمجرد إعتقاده أن ياسين
منجذب نحو مريم … ولكنه قاتل، يحب أن يخاف عليها منه أكثر .. مر الوقت وهي نائمة وجسدها متصل ببعض أجهزة المؤشرات الحيوية للتأكد من أنها بخير وهناك مغذٍ موصل بجسدها أيضًا .. ولكنها لا تشعر بأي شئ حولها وكل ما تراه الآن وهي نائمة هو حلمُها الذي رأته وهي بالمياة وهي تفقد
حياتها … تمد يدها لها أما هي كانت ترتدي حذائها بتعجُل ..
؟؟:”يلا هنتأخر.”
مريم بصوت طفولي:”إستني، الجزمة مش عارفة أربطها.”
نظرت لها أختها بهدوء ثم ضحكت ضحكة خفيفة على حالها إقتربت منها وهبطت أرضًا وقامت بربط حذائها ..
؟؟ بإبتسامة لطيفة:”كده خلاص ربطنا الجزمة، يلا بينا ماما وبابا مستنيين تحت.”
مريم بسعادة طفولية:”يلا.”
إستقامت أختها ومدت لها يدها بإبتسامة لطيفة وقامت مريم بمد يدها الصغيرة ليدها ولكنها إختفت .. إستيقظت مريم من حلمها ووجدت نفسها
في غرفتها بالقصر .. وجسدها موصولًا بالأجهزة، ولم تنتبه لذلك الشخص الذي يقف أمام نافذة غرفتها بهدوء مُعطيًا إياها ظهره .. هبطت الدموع من مقلتيها بسبب ذلك الحلم الذي رأته .. لقد إشتاقت لهم حقًا … بدأ نحيبها يزداد على ذكريات جميلة رائعة إنتهت ولن تتكرر مرة أخرى … تتذكر ذلك

