حديث مريم إستفزها مما جعلها تدفعها بقوة من غيظها؛ ولطول فستان مريم وخلعها لحذائها العالي أيضًا، تعثرت ووقعت بالمسبح ..
رضوى بضيق:”تستاهلى، بنت مستفزة وباردة.”
تركتها وذهبت دون أن تلتفت خلفها … لكن لا أحد يعلم نهائيًا أن مريم لا
تستطيع السباحة … حاولت قدر المستطاع أن تصل لسطح المسبح ولكنها لا تستطيع .. حاولت مريم أن تصرخ بأقصى صوت لها ولم تستطع .. تحاول أن تقاوم الغرق ولكن لم تستطع أيضًا .. فقدت التنفس وبدأت بإغلاق عينيها وآخر مارأته هو غوص أحدٌ بالمياة بقوة، وآخر وجه رأته كان وجهه هو
.. “ياسين المغربي”. “لا ترحلي؛ فرحيلكِ بمثابة رحيل أنفاسي عني.”
قبل وقت قصير:
ينظر لمكان خروج مريم فهي لم تعد حتى الآن .. إنتبه لذاك الشخص الذي
يحدثه …
؟؟:”الحفل جميل وضخم ياياسين بيه، ده كمان في بعض الصحافيين موجودين هنا.”
هز ياسين رأسه له بهدوء ثم عاد ونظر نحو مكان خروجها مرة أخرى ينتظر

