إستقام من مقعده وتحرك خارج الغرفة .. أما مريم نظرت لعماد الذي يبتسم لها بحب …
مريم بإبتسامة:”يلا بينا نغسل إيدينا.”
هز عماد رأسه موافقًا … وكادت أن تستقيم من كرسيها ..
عماد بإستفسار:”كنتي بتعيطي ليه؟”
توقفت بمكانها ونظرت له بهدوء ..
عماد بإستفسار:”طمنيني عليكي؟ فيكي إيه؟”
حاولت أن تبتسم لكي تخفي حزنها؛ وقد نجحت في ذلك ..
مريم بمرح:”طب نغسل إيدينا الأول وبعدها نتكلم على راحتنا.”
عماد:”ماشي.”
بعد مرور وقت بسيط .. كانت ممسكة بمقبض كرسيه في إحدى حدائق
القصر، وسعيدة لأنها تشعر براحة نفسيه هنا..
عماد:”بس هنا.”
إستفاقت من شرودها وإنتبهت لوجود طاولة وحولها عددًا من الكراسي الخشبية في وسط الحديقة التي تقف بها ..
عماد مشيرًا للطاولة:”خلينا هناك.”
وافقته مريم وجلست بكرسي وهو كان بجانبها على كرسيه المتحرك .. أمسك عماد بيدها بحب أبوي ..
عماد بإستفسار:”إحكيلي بقا، مالك؟”
تنهدت مريم تنهيدة صعبة ناظرة له بحزن ..
مريم:”هشام خطب.”
إختفت إبتسامته لجرح قلبها الذي يتفهمه جيدًا … ملس على يدها بحب ..
عماد:”متزعليش، ربنا هيرزقك بالأحسن منه.”
مريم بحزن وشرود:”بس أنا ماكنتش عايزه غيره.”
عماد بهدوء:”هتنسيه يا مريم ..*أكمل بتأكيد* .. هتنسيه.”
مريم بإستفسار وهي تنظر بداخل عينينه:”تفتكر هقدر أنساه؟، أنا بحاول بقالي فترة إني أنساه بس للأسف بفتكره دايما وقلبي بيوجعني، مش
قادرة أصدق إنه عمل فيا كده.”
عماد:”مكنش يستاهل.”
إبتسمت بحزن ولكنها شردت في حالتها التي لا تعلم متى ستُشفى منها؟ … إبتسم عماد لها وربت على كتفها .. ثم نظر الإثنان للمناظر الطبيعية الخلابة

