مريم بجانب ياسين وتحركت السيارة .. أما هشام كان يقف بمكانه يحاول التحكم بغيرته التي شعر بها … كيف؟؟؟ متى حدث ذلك؟؟ .. كيف لها أن تفعل ذلك؟؟؟ … كيف تخُنه؟؟؟ … عقد حاجبيه بغضب .. كان يعتقد أنها تكذب … ولكن إنتظار ياسين لها يعني أن هناك شيئًا بينهما … لا يستحيل أن تحب مريم أحدًا غيره …
……………………………………………
تجلس بجانب ياسين وتشعر بالذهول مما حدث نظرت بطرف عينيها لياسين الهادئ بجانبها والذي ينظر أمامه بنظرته الخالية من الحياة تلك … نظرت حولها فالسيارة كبيرة وفاخرة بالفعل رائحتها جميلة ولكن رائحة
ياسين تطغى عليها .. رائحته كانت جميلة جدًا … أغمضت عينيها تستنشق رائحته وهنا ياسين إنتبه لها عندما سمع صوت إستنشاقها …
ياسين:”دكتورة.”
لم تنتبه له وظلت تستنشق رائحتة وبدون وعي منها إقتربت منه وإستنشقت رائحته من خلال سترته .. عقد حاجبيه بتعجب …
ياسين:”دكتورة مريم.”
وهنا إستفاقت وفتحت عينيها ورفعت رأسها ووجدت أنها بموضع غير لطيف وهي أنها منحنية على سترته وأيضا تقوم بإستنشاقها ..
إعتدلت سريعًا وحمحمت بإحراج به بعض الخجل ولم تتحدث …
هز رأسه بيأس ثم عاد بنظره للأمام … ولكنها تحدثت …
مريم:”حضرتك إستنيتني.”
نظر لها ياسين بإستفسار …
مريم بتوضيح:”قصدي إن حضرتك قولت إنك مش هتكون موجود
وهنتقابل بكرة، فأنا مستغربه إن حضرتك موجود.”
لم يُجبها وعاد بنظره للأمام …
مريم:”أنا بتكلم على فكرة.”
أغمض ياسين عينيه بغضب ..
مريم:”تعرف إن ريحة البرفيوم بتاعتك حلوة، عجبني إسمه إيه؟”
لم يُجبها أيضًا …
مريم بتنهيدة بسيطة و إستسلام من تجاهله:”طيب .. عموما شكرا إنك إستنيتني أنا كنت في ورطة وحضرتك إللي أنقذتني منها.”

