طبيعيا ..
طارق:”حضرتك طيب تؤمر بخدمة تانية؟”
ياسين:” ذكرى إفتتاح المستشفى هيكون بعد شهر .. هنجهز حفلة لطاقم
المستشفى كله وللمتبرعين … زي كل سنة.”
طارق بتفهم:”تمام.”
ياسين:”تقدر تمشي.”
خرج طارق من الغرفة متعجبًا لما يحدث؛ يتعجب لصيغة حديث ياسين عن تلك الطبيبة التي تدعى مريم .. تنهد بضيق ثم قام بإستكمال عمله .. أما ياسين؛ فقد إتجه لغرفة مريم والتي كانت نائمة كما تركها .. جلس بكرسى
بجانب سريرها منتظرًا إستيقاظها.
……………………..
بالقصر:
ينظر لصورة زوجته باكيًا ويتمنى لو يعود به الزمن إلى الوراء وألا يأتي بياسين أبدًا … ولكن ما حصل قد حصل .. جاء ياسين وحول حياتهما إلى الجحيم .. يتذكر كيف مرضت زوجته كثيرًا بعد أن رحل ياسين وإبتعد عنهما
وعاش وحده … يتذكر كم ترجته باكية أن يعيد ياسين لها مرة أخرى ولكن تلك المرة رفض بشدة … حيث أن جرائم القتل وقتها كانت إنتشرت في الفترات الأخيرة وخاصة من بعد إختفاء ياسين من حياتهما .. علم أنه القاتل
.. علم جيدًا من الجملة التي قالها له ياسين أن قصته لا يجب أن تتكرر؛ فكل الضحايا في الآونة الأخيرة كانوا رجالًا إما متهربين من العدالة أو قد برأتهم العدالة في جرائم قاموا بإرتكابها بالفعل … علم أن ياسين لن يصمت … علم
تمام المعرفة أن تلك أصبحت حياة ياسين، والتي بدونها لن يكون حي؛ فهو يعيش على القتل … قاتل .. مجرم .. يستحق الموت … حاول أن يغير منه

