مخليني عندي ثبات لحد دلوقتي..
كان عدي نص ساعه وخلاص هيلبسو الدبل وانا قلبي مع كل خطوه بيدق بعنف خايفه من فكرة انو يخطبها وان الكلام الل سمعته بخصوص زواجي منه مش حقيقي خايفه اني اكون مرات يوسف فعلا
خلاص يوسف هيلبسها الدبله ف نفس الوقت دخل زي ما تقولو ظباط دول ولا ايي هيقبضو ع مين ماسكين سلـaح انا بخاف م النار
ثواني جمعت الافاكار ف دماغي عرفت انهم جاين لبابا ومنار مجرد الفكره انهم هيتسجنو مقدرتش استحملها قعدت ع
الكرسي وانا عيني بتدور ع بابا بس مفيش وكأنه اختفي مفيش غير منار وبس
صوت عالي مع عياط منار مبقتش قادره استحمل اكتر من كدا دموعي نزلت دول هياخدو حته مني، تؤامي
المكان فضي مبقاش في اي حد وكل المعازيم مشيو
لقيت منار بتصرخ
_ انا معملتش حاجه، اي الهبل الل بتقولوه دا، تجـaرة اعضاء ايي وكلام فارغ، م تتكلم يمعاذ، فين بابا؟! بابا فين؟!
للاسف بابا مفيش بابا وداكي للجحيم بايده.
= كل الكلام دا تقوليه ف التحقيق رغم انو كلامك مش هيفيد بحاجه دا غير اننا معانا تسجيلات ليكي بكل بلاويكي
خدوها ومشيو وانا مش قادره اتكلم كنت ببص عليها وبس وهي كمان بصتلي ولقيتها جت وقفت قدامي وقالت
_ عارفه انا بكرهك، وعمري ما حبيتك ولا عمري هحبك كان زماني مكانك دلوقتي بس منه لله ابويا هو الل خدني هو

