خرج مازن من الغرفه بابتسامه وهو يشعر براحه كبيره على كلامه واتخاذه ذاالك القرار الجااد فى ذاالك الوقت
اما نسمه ابتسمت بفرحه واخذت تدعى ربنا ان يديم تلك السعاده عليها
هل سيظل مازن على قراره ام يضعف مره أخرى عندما يرى زهره ويعرف قصتها …..
…………………
اتجهت الى الباب تفتحه وجدت زهره أمامها: زهره انتى كنتى فين كل دا
دخلت زهره الشقه بدون كلام
نظرت سلوى وجدت مالك يقف أيضا ينظر لهم ببرود
ارتعبت سلوى وقالت بتوتر: حضرتك فى حاجه
هتفت زهره بتعب: أدخل يا مالك
دخل مالك بجمود البيت وجلس على أحد المقاعد
نظرت إليه سلوى بعدم فهم حتى قالت زهره بتعب : مالك عرف كل الى حصل يا سلوى متقلقيش
سلوى بخوف منه ولكن تحدثت بشجاعه: وأنا هخاف من إيييه يعنى
نظر إليها مالك بسخريه: هتخافى من إيييه فعلا انتى مخبيه واحده فى شقتك جوزها بيدور عليها
نظرت له سلوى بضيق: على فكره غصب عننا وطالما انت عارف الى حصل يبقا تقف معانا
نظر إليهم بسخريه: أقف معاكم وانا عارف مكانكم وصاحبى بيدور عليها ليل نهار
قاطعتهم زهره بهدوؤ: وانا مش هينفع ارجع لعدى وانا حكيتلك السبب
مالك بعصبيه: وانتى بكل غباء صدقتى مش كده انتى سكوتك دا هو الى بيعرضه لخطر أكبر يا زهره عدى خطوبته النهارده على ماهى
نظرت إليه بصدمه: انت بتقول اييه ازااى
: زى ما بقولك انا حاولت امنعه كتير بس هو صمم كأنه بيعاند قلبه الى لسه بينادى باسمك
نظرت امامها بصدمه ودموع : دا كده ناسانى للدرجه دى وبالسرعه دى كمان

