فاتت وهنعيش ذى اى اتنين متجوزين طبيعين بس ارجعيلى يا زهره أنا ندمان صدقينى
صرخ به مازن بغضب: ندمان ندمان على اييه انت زلتها وضربتها انت دمرتها اييه يا أخى ولسه عايزها ترجعلك دا على جثتى زهره هترجع معايا ومش هتشوف وشها خالص
نظر اليه حازم بغضب: زهره مراتى وهترجع معايا وانا وهى هنعرف نرجع حياتنا الطبيعيه تانى اطلع انت منها يا مازن
قاطعهم عدى بصرااخ: باااس انت وهو زهره مش خارجه بره الفيلا من هنا فااهمين يلااا كله بره
حازم بغضب: براا مين بقولك مراتى يعنى هترجع معايااا
قاطعتهم زهره بصرااخ: باااااس باااس حراام عليكم انا مين انا مش فاكره حاجه انا مرات مين وانت مين و..وعدى. يعنى عدى مش جوزى ..أنا مين
ثم وقعت على الأرض مغمى عليها اتجه إليها الجميع بقلق وخوف كاد أن يحملها حازم ولكن ازااحه عدى بقوه: ابعد ايدك
عنها
وحملها عدى واتجه إلى إحدى السيارات بسرعه وقلق عليها
اتجه حازم ومازن خلفه بسرعه وغضب من تصرفه واتجهت معهم سلوى بقلق ينهش داخل قلبها من القادم ….
كان الجميع يضعون يدهم على قلوبهم من القلق والخوف عليها وكلااا منهم بداخلهم العديد من التساؤلاات الكثيره ولكن كل واحد فيهم يكتم غضبه بداخله حتى يطمأنوا عليها
خرج الدكتور إليهم وينظر لهم بضيق: مين قريب المريضه
قالوا الثلاثه فى صوت واحد: أنا يا دكتور
نظروا إلى بعضهم بغضب
حتى قال عدى : أنا يا دكتور جوزها اييه حالتها دلوقتى

