قصة أسيا جميع الفصول كامله من الأول إلي الأخير

 

حسنا لم تجد مفر اخر للهروب منه لتركب بجانبه بغيظ وتوتر فى وقت واحد بينما هو يظهر شبح تلك الابتسامه على وجهه طوال الطريق بينما هى تنظر الى النافذه حتى تتحاشى الكلام او اللبوس معه بأى موقف

ليصلوا اخيرا الى المعهد لتنزل بسرعه وحماس وهى تنظر اليه بفرحه بينما هو خرج من السياره وهو ينظر الى فرحتها

 

بابتسامه وهو يلبس نظارته الشمسيه: يلاا ندخل

هزت راسها بحماس لتدخل الى الداخل وهى تطلع الى كل الاماكن حولها بينما هو يسير بكل هيبه ووقار لا يليق سوى به، لتنتبه لتلك الانظار عليهم لتنظر لتجد جنيع الفتيات ينظرون الى ظافر بهيام لتقول بغيظ: انت دخلت معايا لييه يا جدع

 

انت
ليبتسم لها باستفزاز: علشان تخلصى بدرى وتروحى تشوفى شغلك فى الفيلا بدرى فهمتى

لتصمت بغيظ عندما وجدوا نفسهم امام مكتب المدير، ليدخلوا سويا وينهوا كل الاجراءات والمعاملات سريعا بسبب

 

منصب ظافر واهميته التى ادهشتها كثيراً ليركبوا السياره مره اخرى فى طريق عودتهم لينظر اليهت بتساؤل: انتى عايزه تعملي معادله وتدخلى كليه تجاره لييه؟!!
لتغمض عيونها وهى تتذكر كلام سليم عن زواجه من جاهله لتدمع عيونها: سبب يهمنى لحالى

 

نظر الى الدموع العالقه بعيونها لينظر اليها بقلق: انتى كويسه
مسحت دموعها برفق: ايوه زينه

ليتابع ملامح وجهها الحزينه وهى شارده فى ذكريات ماضيها التى كلما حاولت نسيانها تجرى خلفها وتلاحقها، ليتتبع

 

دموعها التى نزلت تلقائيا على وجهها ليقرب يديه على وجهها ليمسح دموعها بلا وعى ولكن يفوق على صراخها وهى تنظر امامها بفزع وخوف: حااااااااااااااااااااسب
“أسيا” _ايييه ظافر عمل حادثه؟!!!!!!

 

نطق حسين بتلك اللكلمات بصدمه عبر الهاتف لتتجه اليه شاهندا بصدمه: خالو مالو ظافر حصله حاجه
لم يرد عليها حسين بل مسك الهاتف بخوف وهو يتصل على احد الارقام ويقول بسرعة: صلاح اطلع على المستشفى ظافر عمل حادثه دلوقتى يلاا وانا هحصلك

 

ليغلق الهاتف وينظر الى شاهندا بقلق: انا رايح المستشفى تعالى يلا

هزت راسها بموافقه واتجهت معه بسرعه الى السياره لينطلقوا الى المستشفى بسرعه كبيره.

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top