هزت راسها بخوف لتحرى من امامه بسرعه وتوتر تحت نظراته وابتسامته المسليه وهو يتنفس براحه وابتسامه: مسخره اقسم بالله
بينما هى وقفت فى غرفتها بضيق: والله يستاهل الى هيجرالك والى عن
عملته فيك
ثم ابتسمت بخبث عندما تذكرت ما فعلته لتتجه الى سريرها براحه وهدوؤ
لتقوم مفزوعه صباحا على صراخ ظافر الشديد ليست بمفردها بل من فى القصر بأكمله……
“أسيا” فزع الجميع من صراخ ظافر الشديد من الأعلى، بينما ارتدت أسيا حجابها بسرعه وحماس وهى تمتم بخفوت:
شكل الدواء جاب مفعوله جوى اكده
ثم خرجت مسرعه الى الاعلى حيث مصدر الصراخ وكذالك معظم الخدم وحسين عمه الذى خرج من غرفته مصدوما من صراخ ظافر وصوته العالى
ليجتمع الجميع امام غرفته وهو واقف امامها ويوبخ الخادمه التى تقف امامه بكل رعب وهو يسبها بصراخ: يعنى اييه يحصلى كده بسبب اهمالك انتى مجنونه اومال انتى شغلتك اييه فهمينى مش شغلتك تنضفى الاوضه كويس
كانت تنظر الخادمه الى الارض بدموع وخوف شديد: والله يا بيه انا بنضف اوضه حضرتك كويس كل يوم انا معرفش دا
حصل ازاى والله
كاد ان يسبها مره أخرى ولكن قاطعه عمه بأستغراب من صراخه: مالك يا ظافر فى اييه لكل دا بتصرخ فى وش الغلبانه دى لييه
استدار اليه ظافر بعصبيه وغضب لينظر عمه الى وجهه وجسمه بصدمه الملئ بالحبوب الكثيره الحمراء،وشهقت أسيا من الصدمه فهى لم تتوقع ان يترك كل ذالك التأثير الواضح وامسكت ضحكتها بصعوبه على منظره حيث تطلع عمه اليه بصدمه وقلق : اييه يبنى الى عمل فى جسمك كده؟!!!!!

