وكل حاجه علشانك وتحترمى دا
نظرت اليه بضيق: انا مقولتلكش سيب اهلك يا سليم ولا طلق اسيا انت الى عملت كده انت الى عايز كده مش انا
عقد حاجبيه باستغراب: قصدك اييه يا قمر
نظرت اليه بغضب: انت الى عايز تتجوز واحده من مستوااك يا سليم عايز واحده تتشرف بيها قدام الناس مش كده علشان كده اختارتنى انت عن أسيا وعلشان كده كنت رافض جوازتك من اسيا مش كده، كنت مخبى عليا مش خوفا على
زعلى لا انت خبيت علشان خايف انا الى اسيبك ولو سيرته مش هيكون قدامك قرار غير اسيا الى انت مش عايزه مش كده
اعطاها ضهره ونفخ بضيق: لا مش كده
استدارت له لتصبح بواجهته: لا كده يا سليم انت تفكيرك سطحى لدرجه انك تهين من بنت عمك للدرجه دى انت مش سليم الدكتور الى حبيته انت مجرد واحد فيك كل الى فيه مظاهر مظاهر وبس يا سليم
نظر اليها بهدوؤ: خلصتى؟!
لتزفر بضيق وتبعد عيونه عنه ليتنهد بضيق: مش عايز نوصل للمرحله دى لازم نكمل انا وانتى يا قمر
لتضحك بسخريه: علشان تبان ان اختياراتك صح مش كده
لينظر اليها بضيق: لا مش كده علشان انا بحبك وعايزك
نظرت اليه بضيق: الايام كفيله تهد وتبنى يا سليم عن اذنك
ثم تركته واتجهت الى غرفتها بينما هو جلس مكانه وهو يتنهد بضيق وعقله يشوبه العديد من الافكار…..
: ازرع يا وااد جامد متخليش الزرعه تخرج من يدك ولا من الارض
ليزفر مهند بتعب: انت متاكد يا حج انه فدان ونص مش عشرين فدان مثلا
ليضحك عليه ظافر بخفوت اثناء زراعته للقمح، ليصيح به حمدان بغيظ: اجفل خشمك وبلاها حديت ماسخ وكمل زراعه
الأرض يلاا
ليكمل مهند العمل بغيظ وضيق لينظر الى ظافر المنهمك فى الزراعه ليقول له بغيظ: عاجبك الى احنا فيه دا حضرتك

