فابتسم بسعاده وقال : بحبك يا زمرد
خجلت زمرد كثيرا ولكنها ابتسمت وقالت ؛ طيب أنا عندى ليك مفاجاه بكره
قال بلهفه : ايه هى
ضحكت على لهفته ولكنها قالت : يعنى هتبقى مفاجأه لو قولتلك .. تعالى خدنى الساعه ٥ وانت هتعرف المفاجأة
قاسم وهو يريد أن يعرف ماهية المفاجأه ولكنه صبر نفسه بأنه سيراها بكره برضاها هى وقال : ماشى أنا الى مصبرنى انى هشوفك بكره
ابتسمت وقال بتمنى : اتمنى بجد المفاجأه تعجبك
قال بحب : هتعجبنى طبعا لأنها منك
وضعت يدها على بطنها وقالت فى نفسها : ومنك يا حبيبى
ثم فاقت على نفسها وقالت : خلاص تمام متفقين بكره أن شاء الله يالا تصبح على خير
قاسم بحنان : وانتى من أهلى يا حبيبتى
نام قاسم وعلى وجهه ابتسامه رضا وراحه على الطريق التى بدأ أن يسلكه معها ومع نفسه فهو فقط فى يومان احس
بأنه أصبح شخص جديد فبعدها عنه بالفعل كان فى صالحه لأن بالفعل يتغير لارضائها ورجوعها إليه مره اخرى ….
أما زمرد جلست تفكر فى رد فعل قاسم فهل يا ترى سيفرح بذالك الخبر أما يتذكر طفولته المؤلمه أما ماذا سيفعل .. أخرجها من تفكيرها دخول احمد غرفتها بلهفه وهو يقول بسعاده : الى سمعته ده صح
فإبتسمت زمرد وقالت : ايوه هتبقى خالو
اسرع ناحيتها واحتضنها بحنان اخوى وهو يقول : مبروك يا حبيبتى ربنا يكملك على خير
زمرد وهى تربط على ظهره : الله يبارك فيك يا حبيبى

