اومأت صفا وبدأت فى الكنس واخدت بالها من وجود كاميرات امام الاوضة عشان كده محاولتش تقرب منها وهى نازلة اتكعبلت فى السجادة وكانت هتقع فصرخت بعلو صوتها لكنها اتفاجأت بنفسها بين ايد شخص ما
صفا: انا اسفة جدا مأخدتش بالى
……..: عادى ولا يهمك انتى كويسه اهم حاجة
صفا: اها
……..: وانتى تبقى مين ؟!
صفا: يوووووه بقى عى شغلانة ما قولنا الخدامة الجديدة …وهنا تذكرت كلام خالد وقالت بسرعة: انا اسف. جدا يا بيه والله انا انا
الشاب بضحك: اهدى اهدى وبعدين ايه بيه دى انا اسمى دكتور عمر (عمر الحفيد الاصغر فى عيلة الضو)
صفا: اتشرفت بمعرفة حضرتك عن اذنك
مشيت صفا متجهة للمطبخ وبعد ما خلصت شغلها استأذنت ورجعت ع بيتها وفجأة جه شخص من وراها وكتم بوقها
الشخص: اهدى انا الظابط حسام
صفا وهى بتاخد نفسها: حسام بيه حـrام عليك وقعت قلبى انت ازاى دخلت هنا اصلا؟!
حسام: مش عيب تسألى الحكومة سؤال زى ده ؟
صفا: طب ما كنت حضرتك تستنى وانا اجيلك او اكلمك فى الفون

