خرجت مريم على برا تجيب ماية وبعد ما عدت جنب الكافيه استغربت ورجعت خطوة تاني لورا وبصت جوا الكافيه
*سارة ومحمد قاعدين *
ملامح الغضب ظهرت على وشها ومن غير ما تفكر لحظة دخلت الكافيه
مريم : خير ان شاء الله متجمعين عند النبي
سارة بتوتر : هو .. هو كان جاي يشرب حاجة وانا جيت بالصدفة فقولت اقعد اشرب حاجة انا كمان بقا
محمد : طيب انا هقوم اشوفهم لو عايزيني في حاجة واسيبكو مع بعض
*قام خرج من الكافيه ، راحت مريم قعدت مكانه *
مريم : ها .. بسمع ؟
سارة : بتسمعي ايه يامريم
مريم : من غير لف ودوران يا سارة
فيه ايه بينك وبين محمد ؟؟؟
سارة : ايه اللي بتقوليه دا يامريم
مريم : اللي بقوله دا الصح واللي متأكدة منه ، دي تاني مرة اشوفك معاه في مكان واحد وانتي اختي وعارفاكي
سارة : مفيش يامريم تقدري تقولي دماغنا متشابهه شوية مش اكتر 😹
مريم : متشابهه !
ساااارة ، متعكيش وركزي في اللي انتي بتعمليه .. محمد دا لا شبهك ولا دماغه زي دماغك ولا حتى ينفعك من اي إتجاه
ومش هو دا الشخص اللي هآمنك عليه في وضعك دا
سارة باستغراب : وضعي !!
ماله وضعي يامريم
مريم بتوتر : احم .. وضعك ان ابوكي ميت وانا وامك بس اللي هنختارلك شريك حياتك ، فلازم نختاره بحكمة
سارة : مريم .. متقلقيش وتشغلي بالك بسرعة كدا ، احنا لسة مفيش اي حاجة بيننا وياستي لو علي اننا بنتقابل في
مكان واحد بعد كدا هحاول مقابلوش ولا حتى صدفة
بس هفكرك ان ربنا اللي هيحطه في طريقي تاني
مريم بغضب : انا مش عارفة اقولك ايه والله
سابتها وقامت راحت جابت الماية ورجعت تاني على أوضة عمر
بتفتح الباب وداخلة لقت الاوضة فاضية ومفيش غير عمر
مريم : ايه دا هما راحوا فين ؟؟

