مريم : مرة واتنين وتلاتة !!
عمر حـrام علييييك انا عمري ما خونتك ولا حتى فكرت في دا مجرد تفكير انا مستاهلش منك كل دا
قامت وقفت ومسكت وشه : عمر انا مريم حبيبتك ياعمر انت ازاي نسيتني ! ازاي نسيت اللي كان بيننا ازاي نسيت
الوعود والعهود والذكريات ازاااااي بقيت شيطان بالطريقة دي ، ببببص في عيني ياعمر انا مريم متغيرتش
شال ايديها من على وشه واتتك عليها وهو بيضحك بسخرية : لو بقيت شيطان فانتي اللي علمتيني الشيطنة لما كنت فاكرك مريم حبيبتي زي ما بتقولي دلوقتي واكتشفت انك بني ادمة وس… متستاهليش ان الواحد يبص في وشك حتي
… بس مازلت ببص في وشك عشان انا لو عندي قميص هفضل ألبس فيه لحد ما يقرح ويتقطع ويبوظ خاااالص انشاله استخدمه كحتة مطبخ بس مسيبوش لحد غيري يستخدمه من بعدي ، فهمتي حاجة ؟؟
مريم : لا مفهمتش حاجة .. ودلوقتي هتفهمني انت ليه بتعمل كل دا وليه كل مرة بهون عليك بالطريقة الشنيعة دي
عمر : زعلانة انك بتهوني عليا !
وانا مهونتش عليكي لما خونتيني ؟
طب أختك مهانتش عليكي لما دمرتي مستقبلها ؟؟ لما سلمتيها تسليم أهالي للحيوان اللي اغتصبها 😡😡😡
مريم : ااااااايه ؟؟؟
لا ثواني ثواني معلش عشان انا مش فاهمة حاجة .. تقصد ايه بالكلام دا ؟؟
عمر : قصدي انتي فاهماه كويس ومتصيعيش عليا عشان انا عارف اولك من اخرك .. يلا عايزك تتأقلمي مع حياتك
الجديدة بقا والاوضة اللي مش هتخرجي منها تاني
مد ايده خد تليفونها وخرج على برا قفل عليها الباب بالمفتاح والترباس اللي ركبه قبل ما يمشي
مسك تليفونها وفتح الواتس بعت لسارة من عندها رسالة كأنها هي
“سارة بقولك ايه ..
انا مسافرة اسكندرية كام يوم كدا انا وعمر سفرية تبع شغله ، بس متكلميش حد من أهله عشان هما ميعرفوش التفاصيل وهو عايز يقولهم بنفسه .. قولت أقولك عشان تليفوني احتمال يفصل شبكة ومعرفش أكلمك ”
بعتلها الرسالة وقفل التليفون وشال منه الخطوط حطها في جيبه وسابه وخرج قعد عالانتريه في الريسبشن
*في المستشفى *
*أحمد في أوضة العمليات والراجل اللي نقلوا على المستشفى مستني برا

