نزلت بسرعة وهي مش عارفة هتروح على فين
فكرت تروح علي بيت أهلها وبعدين خافت يروح وراها ويقول كل حاجة
ماشية مريم في شارع ضلمة وهادي هدوء الفجر فجأة سمعت بسبسبة وقبل ما تحلق تتلفت وراها كانو شلة ٣ شباب
محاوطينها من كل الإتجاهات وعايزين يمسكوها ، بدأت تقاومهم وتصوت بعلو صوتها ” الحقووووووني ” وهما بيحاولوا زيادة واللي يضربها بالقلم واللي يشقطها للتاني لحد ما فجأة واحد فيهم طلع من جيبه مخdر ورشه علي وشها ، حاولت تقاوم تاني لكن لقت نفسها بتدوخ ولسة واحد فيهم بيحاول يشيلها لقت شاب جه شده من عليها وزقها بعيد وبدأ
يضرب في ال٣ شباب ، حاولت تفتح عينيها بالعافية عشان تشوف مين اللي بيعمل كدا ملحقتش تشوف عشان كانت فقدت الوعي
كمل الشاب دا ضرب فيهم ال٣ ونظراً لأنهم كانوا شاربين وسكرانين كان هو أقوى منهم
*بعد ساعة *
مريم بتفتح عينيها افتكرت اللي كان بيحصل قبل ماتنام اتنطرت من مكانها ورجعت تقاوم تاني لكن المرة دي لقت حد قاعد في وشها وبيطبطب عليها
دعكت في عينيها جامد وفتحتها تاني ، اكتشفت إنه نفس الشاب اللي كان عمر هيخبطه بالعربية قبلها بيوم ، واللي هو نفس الشاب بردو اللي كان بيضرب في الشباب اللي كانوا بيتهجموا عليها
قامت اتعدلت وبصت حواليها لقت نفسها نايمة علي سرير في مكان شبه كوخ كدا ..
الشاب : انتي كويسة ؟
مريم : انت مين ؟
الشاب بابتسامة : انا أحمد .. حمدالله على سلامتك
مريم : انا فين وجيت هنا ازاي !
أحمد : المرة الجاية ابقى خلي بالك من نفسك ، الدنيا مبقتش أمان كدا
مريم : مجاوبتش علي سؤالي ، انا فين وجيت هنا ازاي ؟؟؟؟

