الممرضه راحت تجبلى دبابيس اضبط بيها الفستان لانه واسع عليا عقبال ما أكمل لبس
بس معرفتش اقفل السوسته لاقيت الباب بتاع الأوضة بيتفتح كنت بحسب الممرضة قولتلها : ممكن تقفلى السوسته
لاقيت أيد بتتمد برعشه على ضهرى وبصوت فكرني بكل الوجع والحزن
: وحشتينى يا هنا !؟؟؟؟؟؟فى غرفتى
الممرضة راحت عشان تجبلى دبابيس اضبط بيها الفستان لانه واسع عليا عقبال ما أكمل لبس
بس معرفتش اقفل السوسته لاقيت الباب بتاع الأوضة بيتفتح كنت بحسب الممرضة قولتلها : ممكن تقفلى السوسته
لاقيت أيد بتتمد برعشة على ضهرى وبصوت فكرنى بكل الوجع والحزن
: وحشتينى يا هنا !؟؟
اتصعقت وكأن ماس كهرباء مسك فى قلبى وروحى اتهزيت بكل ما فيا
ديرت وشى عشان أصدق اللى بيحصل وأنه بجد هو بس مقدرتش أتمالك كل حاجه فيا أول ما لمحت عيونه وردفت بصوت مخنوق : يزن !؟؟؟
بص فى عيونى وفضل يقرب منى اكتر وقالى : اه يا عيون يزن !؟
فضلت بص لي وبشد الفستان على جسمى وبرجع لوراء لغاية ما لاقيت صوتى بيطلع وبستغيث بأى حد وبنادى على مروان
فضل يزن بقرب منى وحط أيده على بُقى وقالى : أوعك تنادى على حد
إنا مش جاى اذيكى يا ملاكى
أنا جاى بس اشوف أبنى واطمئن أنك بخير وهمشى على طول ودى هتبقى المرة الأخيرة اللى هتشوفينى فيها !؟؟
بصيت بوجع وبس وهو ردف بجملة واحدة : بحبك ومحبتش ولا هحب فى الدنيا غيرك يا هنا !؟؟

