وصوت عياطه
سحب صورة من جنبه كانت صورة ست غاية فى الجمال بعيونها البُنية اللى شبه حبات القهوة ووشها اللى من كتر جماله بينطق بأبتسامة خفيفة على شفايفها زدتها حلاوة وجمال على جمالها وسحرها الطاغى
مروان قرب الصورة منه وبصوت مهزوز مش مفهوم من كتر العياط : وحشتى طفلك يا هنا !؟؟؟؟
أنتى مبسوطة صح !؟؟؟
مبسوطة عشان لاقيتك تانى !؟؟؟
اه يا هنا إنا لاقيتك وانقذتك المرادى !؟؟
انقذتك أنتى وطفلى !؟؟
محدش اذاكِ المرادى ولا طعنك يا غالية أنتى و أبنى !؟؟؟؟
المرادى أنا انتصرت !؟؟؟
قرب من الصورة اكتر وقالها
مروان : بس متزعليش منى أنى حبيتها !؟؟؟
غصب عنى والله حبيتها يا هنا !؟؟؟؟
مكنتش اعرف ولا استوعب أنى ممكن أحب ولا أعشق غيرك بس عشقتها قوى والله !!؟؟
دموعه نزلت على الصورة بغزارة ووجع لدرجة أن الصورة بقيت مبلولة من كتر الدموع
أخد الصورة فى حضنه ونام وهو قاعد على الأرض ودموعه مش بتوقف !؟؟؟؟
فى المستشفى
فوقت من الغفوة اللى كنت فيها وأنا بأخد أبنى من السرير وبضمه بعشق ردفت جنب ودنه بعشق : ازيك يا سند أنا

