نزل مصر وزارني في الشقة، وقالي إنه حايعيش فترة قصيرة معايا لحد ما يضبط أموره. وأنا كنت مشغولة إني أناقش رسالتي في مجال شغلي، طلب مني إننا ننزل نتغدى بره ونشتري الهدوم الي هحضر بيها المنافشة.
واحنا في المول شفت اخر شخص كنت أتمنى أشوفه، سيف مع مراته وابنه وبنته.
سيف الي كان السبب في كل حاجة، طلقني وهو عارف إني ماليش ذنب
عايش حياته واتجوز.
كرهت ساعتها نفسي، وكرهت المجتمع الذكوري الي احنا عايشين فيه. الراجل يبني حياته كأن شيئاً لم يكن والمرأة تدفع
الثمن.
ماحستش غير بدموعي بتنزل
فجأه لقيت عاصم قربني منه، وحط إيد على خصري بتملك وقالي: مايستهلكيش لأنه مش راجل. شوفي مراته حزينة

